Note: English translation is not 100% accurate
تقرير اخباري
«ليبيا الأحرار» قناة تلفزيونية تقدم بديلاً لتلفزيون الحكومة
14 سبتمبر 2011
المصدر : عواصم ـ رويترز
ساهمت قناة ليبيا الأحرار التلفزيونية الفضائية التي تبث إرسالها من الدوحة بدور في الانتفاضة الليبية منذ انطلاقها في الثالث من أبريل بمساعدة الحكومة القطرية.
وذكر طارق القزيري المدير المؤقت للقناة الاخبارية الجديدة لـ «رويترز» السبت الماضي ان «ليبيا الأحرار» أنشئت للرد على التلفزيون الحكومي في عهد العقيد معمر القذافي.
وكانت الحكومة الليبية قد عطلت استقبال العديد من محطات التلفزيون الفضائية في مطلع العام الجاري ولم يكن كثير من الليبيين يشاهدون إلا بث التلفزيون الحكومي.
وقال القزيري «بعد الانتفاضة وتحولها إلى ثورة كنا بحاجة إلى صوت ليبي لأن التغطيات كانت تأتي إما من الصحف والجرائد ووكالات الأنباء أو التلفزيونات غير الليبية».
وباعتبار أن القذافي كان له صوت في التلفزيون الليبي، التلفزيون الحكومي سابقا، كان لابد من صوت تلفزي بالذات ينقل الصورة للثوار وينقل المشهد كما يصنعه الثوار أو كما يراه الثوار على الأرض. ووفقا لهذا كانت هناك مبادرة أو مقترح بإنشاء تلفزيون ليبي».
وأوضح القزيري أن قناة «ليبيا الأحرار» تلقت مساندة كبيرة من الحكومة القطرية فيما يختص بتوفير مكان للعمل ومعدات للبث وتخصصات للتمويل. وقال «كانت هناك المبادرة القطرية الجميلة أو الهدية القطرية بتوفير كل الموارد والإمكانيات لإبراز هذا التلفزيون الذي جاء في فترة قياسية خلال ستة أيام».
وأكد القزيري أن التقارير التي بثتها «ليبيا الأحرار» ساهمت في نقل معلومات وأخبار لمقاتلي المعارضة الليبية كما ساعدت في رفع الروح المعنوية لليبيين.
وقال «من الناحية المعنوية أعتقد أننا وجدنا صوتا ليبيا ينقل صوت الثوار. لم يكن هذا الصوت موجودا، وهذا له تأثيرات معنوية اذ عندما يكون للثوار صوتهم يعرفون أن دولتهم بدأت ت تشكل ولو في جانبها الإعلامي. عمليا ساهمنا، وإن لم نقصد، في نقل رسائل إعلامية بين الثوار».
ويعمل في قناة «ليبيا الأحرار» طاقم مؤلف من 40 شخصا منهم فريق للتحرير كل أفراده ليبيون وفريق من التقنيين أفراده من جنسيات مختلفة.
وبعد انهيار نظام القذافي لم يتقرر بعد المصير النهائي لقناة «ليبيا الأحرار» لكن القزيري ذكر لـ «رويترز» أن ثمة ثلاثة خيارات.
وقال «نحن اليوم أمام ثلاثة خيارات واضحة: إما أن تنتقل القناة إلى ليبيا وتصبح بتمويل ليبي بالكامل، إما أن تنتقل إلى مرحلة أخرى في عمرها المهني بأن تصبح قناة عربية ذات اهتمامات عربية ويكون الشأن الليبي له أولوية أساسية مثلما قامت التلفزيونات العربية بهذه السياسة التحريرية، أو يصار إلى انتقال الكوادر الموجودة فيها الآن إلى قنوات أخرى وتتوقف هذه القناة عند هذا الحد، نحن منفتحين على كل هذا ولكن حتى الآن نحن مستمرون في قناة ليبيا الأحرار».
وستبدأ القناة زيادة برامج التحليلات السياسية للأوضاع الجارية التي تبثها لتحل محل الأغطية الإخبارية للأنشطة العسكرية في ليبيا بعد انحسار القتال في أعقاب الإطاحة بالقذافي.
كما ستزيد القناة تغطيتها لردود الفعل العربية والعالمية لتطورات الأوضاع في ليبيا، كما ستعرض القناة قصصا إنسانية عن ضحايا الصراع في ليبيا وعائلاتهم. وبثت القناة في الآونة الأخيرة كلمات أعضاء المجلس الوطني الانتقالي الليبي الذي يتولى حاليا إدارة شؤون البلاد ومنهم محمود جبريل.