Note: English translation is not 100% accurate
المجلس الانتقالي ينفي اعتقال موسى ابراهيم المتحدث باسم القذافي
الجزائر تنفي التفاوض مع قطر حول مصير معمر القذافي
2 أكتوبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

اتفاق بين المجلس الانتقالي الليبي وطوارق غدامس لوقف الاقتتال
نفت الحكومة الجزائرية «بشكل قاطع» وجود اي مفاوضات سرية مع دولة قطر بشأن مصير العقيد الليبي الهارب معمر القذافي بعد سقوط طرابلس بأيدي مقاتلي المجلس الوطني الانتقالي الليبي في أغسطس الماضي.
وفند الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، عمار بلاني في تصريح نقله الموقع الإلكتروني لصحيفة «الخبر» أمس، ما تناقلته بعض وسائل إعلام مفاوضات بين الجانبين في هذا الشأن.
وأضاف بلاني «أفند بشكل قاطع المعلومات غير المؤسسة التي أوردتها وكالة أنباء أجنبية بخصوص مفاوضات سرية مزعومة بين الجزائر وقطر حول مصير العقيد القذافي».
وجاء النفي الجزائري ردا على أنباء تداولت أمس الأول تشير إلى أن الجزائر والدوحة باشرتا مفاوضات بغرض تسليم القذافي، الذي رجحت تقارير تواجده ببلدة «غدامس» الحدودية واحتمال تسلله عبر الحدود للجزائر.
وبخصوص ما تردد حول زيارة مرتقبة لوفد عن المجلس الانتقالي الليبي للجزائر بعد اعتراف الأخيرة بالمجلس الأسبوع الماضي، قال عمار بلاني إن ما نشر حول زيارة وشيكة لوفد رفيع المستوى عن المجلس الانتقالي للجزائر فإننا نؤكد أنه لم تتم برمجة أي زيارة من هذا النوع في الوقت الراهن.
من جهة اخرى، أبرم وفد من المجلس الوطني الانتقالي الليبي اتفاقا مع ممثلي الطوارق في مدينة غدامس جنوب غربي طرابلس يقضي بوقف الاقتتال وإطلاق سراح المعتقلين من الطوارق ومن أهالي المدينة.
وذكرت قناة «الجزيرة» الفضائية أمس ان الاتفاق يلزم الطوارق بإلقاء السلاح والسماح بعودة عائلاتهم إلى غدامس من الجزائر التي لجأت إليها في أعقاب الأحداث التي شهدتها المدينة الأحد الماضي.
ميدانيا، اضطر مقاتلو المجلس الوطني الانتقالي أمس الأول للانسحاب الى مشارف سرت، حيث منعهم القناصة الموالون للزعيم المخلوع معمر القذافي من إحراز تقدم على رغم مضي أسبوعين على بدء الهجوم.
وتسيطر قوات المجلس الوطني الانتقالي على مرفأ سرت ومطارها لكنها لم تتمكن من السيطرة بصورة دائمة على بقية أنحاء المدينة التي يبلغ عدد سكانها 700 ألف نسمة.
وأكد موظف في مستشفى ميداني يبعد 40 كلم غرب سرت، ان المدينة شهدت امس الأول اعنف المعارك منذ أسبوع وان قتيلا و11 جريحا على الأقل سقطوا في صفوف مقاتلي المجلس الوطني الانتقالي.
من جهته، أعلن القائد الميداني مصطفى بن درداف لوكالة فرانس برس ان القادة الميدانيين لقوات المجلس الانتقالي في الجبهتين الشرقية والغربية لسرت عقدوا اجتماعا تباحثوا خلاله في شن «هجوم نهائي» لايزال موعده غير محدد.
وأثارت المعركة الطويلة للسيطرة على سرت المحاصرة من 3 جهات مخاوف متزايدة بشأن المدنيين المحاصرين داخل المدينة التي يقطنها نحو 100 ألف شخص فيما يتبادل طرفا القتال الاتهامات بتعريض المدنيين للخطر.
وتواصل القصف المدفعي وبالدبابات بين الجانبين على الجبهتين الشرقية والغربية فيما تصاعد الدخان الأسود من وسط المدينة التي حلقت فوقها طائرات حلف شمال الأطلسي.
وقال أطباء في مستشفى ميداني قرب سرت ان 4 مقاتلين من قوات الحكومة الانتقالية قتلوا على أيدي قناصة من الموالين للقذافي وان 20 آخرين أصيبوا.
وسمع فريق لـ «رويترز» على مشارف المدينة 5 انفجارات مدوية قبل الغروب. ولم يتضح بعد سببها.
وكان القتال شديدا على نحو خاص قرب طريق دائري على الضواحي الشرقية للمدينة حيث تتمركز قوات المجلس الانتقالي منذ 5 أيام.
وقال رامي مفتاح المقاتل في صفوف المجلس الانتقالي ان الأمر صعب فيما يتعلق بمواجهة القناصة، موضحا انه يصعب تحديد مواقعهم.
وأضاف ان الذخيرة نفدت منهم الخميس وانه لو علم أنصار القذافي بذلك لجاءوا ليستردوا سرت.
وقالت بعض العائلات التي فرت من ناحية الغرب لـ «رويترز» انهم لم يأكلوا شيئا منذ يومين.
من جهة أخرى، عثرت السلطات الليبية الجديدة في منطقة الأصابعة على بعد حوالي 120 كلم جنوب غرب طرابلس، على مقبرة جماعية فيها 11 جثة تعود الى مقاتلين للمجلس الوطني الانتقالي، بحسب ما أفاد قائد ميداني لوكالة فرانس برس أمس.
وقال ميلود ابو دية قائد ثوار يفرن «عثرنا الجمعة على مقبرة جماعية في منطقة الاصابعة في جبل نفوسة تضم 11 جثة جرى رميها في بئرين».
واضاف انه «جرى العثور أيضا على جثة اخرى في مكب للنفايات في المنطقة نفسها».
وتابع ان «الجثث تعود الى مجموعة من الثوار فقدوا وتم أسرهم أثناء حصار مدينة يفرن، قبل ان يجري إعدامهم على أيدي كتائب القذافي».
إلى ذلك، نفى قادة عسكريون في النظام الليبي الجديد اعتقال موسى إبراهيم المتحدث باسم نظام الزعيم المخلوع معمر القذافي، مؤكدين ان من اعتقل هم أفراد من عائلته فحسب.
وقال المجلس العسكري لمصراتة التابع للمجلس الوطني الانتقالي ان موسى إبراهيم لم يعتقل ومازال فارا، وان من اعتقل هم أفراد من عائلته، نافيا بذلك معلومات أوردها اثنان من قيادييه الخميس وأكدا فيها ان المتحدث باسم النظام السابق اعتقل بينما كان يحاول الفرار، وهو ما نفاه موسى ابراهيم نفسه مساء امس في مداخلة مباشرة عبر الهاتف بثتها قناة الرأي.
وأكد ابراهيم أن «خبر اعتقالي كاذب وعار عن الصحة».