Note: English translation is not 100% accurate
مخرج أميركي يقاتل سجانه القذافي حتى التحرير
5 أكتوبر 2011
المصدر : سرت ـ أ.ف.پ

لم يدر في خلد المخرج الاميركي الشاب ماثيو فانديك (32 عاما) حين جاء الى ليبيا ليوثق المعارك فيها بين الثوار وقوات العقيد معمر القذافي، ان يغدو واحدا من الثوار مدججا بالسلاح ويقود سيارة «جيب» مجهزة برشاش متوسط من عيار 12.7 ملم، عازما على البقاء حتى تحرير ليبيا وعودة الحضارة اليها.
فماثيو الذي وصل الى ليبيا في فبراير الماضي سرعان ما وقع في كمين لقوات القذافي في البريقة (شرق)، وسيق الى سجن أبوسليم في طرابلس وأودع في زنزانة انفرادية وكاد يلقى حتفه إعداما. لكنه أمضى 161 يوما هي الاصعب في حياته على الرغم من أنه لم يتعرض خلالها لعنف «لكنني كنت وحيدا، وهذا عذاب نفسي.. وكان رجال القذافي ينوون قتلي».
لكن الحظ ابتسم له وتمكن من الفرار عندما شن الثوار في أغسطس هجومهم الاخير على طرابلس، لكن هروبه لم يقده الى بلاده بل الى صفوف الثوار ليرتدي زيهم ويشارك معهم في معارك البريقة، حيث «تعلمت فن القتال». وكان ماثيو يتحدث بينما يشارك في القتال وتتساقط قذائف على بعد عشرات الامتار مصدرها قوات القذافي في شرق سرت. وأضاف: لدي أصدقاء هنا، كان القرار سهلا، الشعب يعاني، عندما أتيت لم يكن هناك (الرئيس الفرنسي نيكولاي ساركوزي) أو حلف شمال الاطلسي، كنا وحدنا ضد القذافي».
ويتنقل ماثيو دائما برفقة صديقه الليبي نوري فناس، وعندما لا يكونان على خط الجبهة، يرافقان المراسلين الأجانب في جولة على خطوط الجبهة.