القاهرة ـ د.ب.أ: كشف د.يوسف محمد الصواني المدير التنفيذي، السابق والمستقيل، لمؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية التي كان يترأسها سيف الإسلام النجل الثاني للعقيد الليبي الهارب معمر القذافي أن العمل في مؤسسة القذافي العالمية ركز على الخارج لكون القذافي الأب كان لا يقبل نشاطا خيريا بين «الليبيين السعداء بجماهيريتهم العظمى».
وقال الصواني، الذي استقال من منصبه كأحد أبرز المقربين من سيف الإسلام، في حوار مع صحيفة «الشرق الأوسط» أمس، إن سيف الإسلام لعب على ذلك وسعى أيضا لاستغلال هوس أبيه ذي المصادر المتعددة بأفريقيا وحدد للمؤسسة مجال العمل الخيري خاصة في أفريقيا جنوب الصحراء، وبالذات تشاد والنيجر ومالي وبوركينا فاسو، بالإضافة إلى ساحات ارتبطت هي الأخرى بأبيه مثل باكستان وجنوب الفلبين واليمن.
وأوضح: «لقد ارتبطت بعض هذه المناطق بعمليات دفع فديات وإطلاق رهائن تمت قبل أن يلتحق بالمؤسسة غير أن إحساسي أنه كان يتم تدبير الأموال من خارج المؤسسة لتحقيق مكاسب سياسية».
وتحدث عن إهمال سيف الإسلام للمشاريع الإصلاحية واستعانته بمكتب استشارات أميركي لوضع خطط إصلاحية اقتصادية، وفي آخر المطاف ذهبت كل الجهود التي أنفقت عليها ملايين الدنانير الليبية سدى.