قامت النجمة الأميركية وسفيرة النوايا الحسنة في الأمم المتحدة أنچلينا چولي، بزيارة سريعة الى الجماهيرية الليبية، وبالتحديد مدينة مصراتة، والتي كانت معقل الثوار لوقت طويل من الثورة، وذلك من اجل زيارة المصابين واللاجئين الذين دُمرت مدينتهم، وكذلك من اجل تقديم الدعم لثوار ليبيا عن الانجاز المعجز ـ حسب وصفها ـ الذي حققوه، بإسقاط النظام والسعي بليبيا لأن تصبح دولة قانون.
وأشادت أنچلينا چولي، في زيارتها الثلاثاء الماضي، بالمشاركة الليبية الواسعة في الثورة من المواطنين العاديين، سواء هؤلاء الذين انضموا لجيش الثوار اثناء معركة التحرير، او الى المجلس الانتقالي الليبي في محاولة بناء سيادة للشعب وحياة ديموقراطية سليمة.
وقالت چولي لوكالة رويترز العالمية «الأمر غير العادي هو ان العديد من الناس الذين هم جزء من الحل وكانوا يتولون مناصب حتى في الجيش وتقاعدوا قبل الثورة وعملوا في إدارة مطاعم أو بيع ملابس أطفال تركوا جميعهم أعمالهم هذه وهم الآن يعملون من أجل دولتهم».
وأضافت: «فقدوا جميعا أفرادا من أسرهم، تكبدوا خسائر في الأرواح بين صفوفهم، هم أنفسهم فقدوا أطرافا، ورغم ذلك فإنهم جميعا يحاربون من اجل شيء يؤمنون به ومن اجل مستقبل البلاد وأبنائهم، لذلك فإن هذا مؤثر».
والتقت چولي أثناء زيارتها، التي تنتهي اليوم، بأعضاء من المجلس الانتقالي الليبي، للتعرف على احتياجات الشعب خلال تلك الفترة، وبالتحديد هؤلاء الذين فقدوا بيوتهم بسبب الحرب، من أجل المساهمة في بناء الوطن من جديد.