الخرطوم ـ أ.ش.أ: قابل السودان مصرع القذافي بارتياح، وأبدى املا في أن تكون نهاية الرجل مدخلا للسلام الكامل في اقليم دارفور والذي يتهم القذافي بتوتير وتأجيج الصراع فيه بعد دعمه للمسلحين في مواجهة الحكومة، واعتبروا مصرع العقيد الليبي درسا لكل الطغاة الحاكمين.
فقد أعرب د.مصطفى عثمان اسماعيل مستشار الرئيس السوداني عن أمله أن ينعم الشعب الليبي بالأمن والاستقرار بعد مقتل معمر القذافي، مشيرا الى الدور الذي لعبه القذافي في دارفور وفي جنوب السودان ودعمه لحركات التمرد وتقديمه السلاح والتدريب لها، وأعرب عن اعتقاده أن كثيرا من الشعوب والدول قد ارتاحت من هذا النظام.
كما أعرب عن أمله ألا يدب الخلاف والتنازع والمخاصمة بين الثوار، وأن تسود بينهم الحكمة حتى يعود الى ليبيا الأمن والاستقرار، مضيفا أن بلاده كجارة لليبيا تستطيع أيضا أن تنعم بالأمن والاستقرار، وتمد يد التعاون الأخوي لها.
وأكد اسماعيل في حديث للإذاعة السودانية الليلة الماضية على استعداد بلاده لتقديم تجربتها للجانب الليبي في مجال ترسيخ الشورى والديموقراطية والتعددية السياسية، مشيرا الى أن ليبيا وعلى مدى 40 عاما لم يكن فيها أحزاب أو مؤسسات سياسية.. وإن السودان على استعداد لتقديم تجربته السياسية اليها. وقال «إن الشعب الليبي نجح في الجهاد الأصغر وهو جهاد السلاح، ويتجه الآن الى الجهاد الأكبر وهو جهاد النفس».