Note: English translation is not 100% accurate
جبريل: ربما قتلت القذافي رصاصة طائشة.. وأحد الثوار: دمه تفرق بين القبائل
«أصحاب الفيل».. يعيشون في قصور القذافي ويثيرون الذعر في طرابلس.. والمجلس الوطني: ليبيا حرة بمدنها وقراها وسهولها وجبالها وصحرائها وسمائها
24 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

عبدالجليل: الشريعة الإسلامية المصدر الأساسي للتشريععواصم ـ وكالات: بعد 3 ايام من مقتل معمر القذافي اعلنت ليبيا تحريرها لتبدأ بذلك المرحلة الانتقالية التي ستفضي الى حكم ديموقراطي. وقال مسؤول في المجلس الوطني الانتقالي افتتح المراسم في بنغازي التي بدأت منها الانتفاضة المناهضة للقذافي في فبراير، بحضور رئيس المجلس مصطفى عبدالجليل وكبار المسؤولين في المجلس «نعلن للعالم اجمع اننا حررنا بلادنا الحبيبة بمدنها وقراها وسهولها وجبالها وصحرائها وسمائها».
من جانبه سجد رئيس المجلس مصطفى عبدالجليل قبيل القاء كلمته شكرا لله على تحرير ليبيا وقال خلال الاحتفال في بنغازي أمس انه يقدم تحية اجلال وتقدير لكل من ساهم في تحرير التراب الليبي من الشهداء وعلى رأسهم مصطفى يونس والشباب الابطال وغيرهم الكثير وخاصة النساء الليبيات، واضاف «نحن كدولة إسلامية اتخذنا الشريعة الاسلامية المصدر الاساسي للتشريع ومن ثم فان اي قانون يعارض المبادئ الاسلامية للشريعة فهو معطل قانونا».
عيار طائش
إلى ذلك، قال محمود جبريل رئيس المكتب التنفيذي بالمجلس الانتقالي إن العيار الناري الذي أصاب رأس الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي طائش وربما يكون أطلقه أحد حراسه الشخصيين أثناء تبادل لإطلاق النيران مع قوات الحكومة في سرت. مضيفا: شخصيا كنت أتمنى بقاءه على قيد الحياة حتى يتسنى محاكمته. وقال جبريل إن تقريرا للطب الشرعي أوضح ان القذافي كان مصابا عندما عثر عليه في أنبوب صرف. وتابع جبريل للصحافيين في منتدى اقتصادي في الأردن «أخرج ووضع في شاحنة وكانوا في طريقهم لمستشفى ميداني عندما وقع تبادل لإطلاق النيران بين الجانبين ولم يتوصل (تقرير الطب الشرعي) إلى ما إذا كان العيار الذي أصابه (القذافي) في الرأس كان من كتائبه أم من الثوار. واضاف: «ليس لدي ما يدعو للتشكيك في مصداقية هذا التقرير». في السياق نفسه، سمحت قوات ليبية تحرس جثمان القذافي في غرفة تخزين مبردة امس الأول لأفراد من الشعب بإلقاء نظرة على الجثمان لليوم الثاني على التوالي ولكن بعد تغطية آثار إصاباته التي قد تحمل دليلا على كيفية مقتله. وقالت مراسلة «رويترز» التي شاهدت الجثمان إنه تم تحويل رأس القذافي إلى الناحية اليسرى وهذا يعني أن مكان العيار الناري الذي شوهد من قبل على الناحية اليسرى من وجهه أمام أذنه أصبح غير مرئي. إلى ذلك، نقلت تقارير إخبارية امس عن مصدر في المجلس الانتقالي الليبي إن أصابع الاتهام في قتل القذافي بعد أسره حيا تتجه لعنصر من لواء بنغازي وقياديين آخرين من مصراتة وغريان. ونقلت صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية عن «قيادي كبير ومسؤول في جبهتي سرت وبني وليد» ان الثوار فتحوا صفحة جديدة بمقتل القذافي في 20 الجاري، ولن يلتفتوا إلى من قتل العقيد الراحل، لأن «دمه تفرق بين القبائل الليبية».
من جانبه، قال عمران العويب القائد العسكري الليبي إنه حاول إنقاذ حياة العقيد معمر القذافي حتى يتسنى تقديمه للمحاكمة.
«أصحاب الفيل».. يعيشون في قصور القذافي ويثيرون الذعر في طرابلس
في سياق قريب قالت مصادر في العاصمة الليبية، إن وجهاء وممثلي قبائل في طرابلس الغرب عقدوا اجتماعا الليلة قبل الماضية ضمن محاولات يائسة لإقناع عدة مئات ممن أصبح يطلق عليهم «أصحاب الفيل» من الثوار بالخروج بأسلحتهم الثقيلة من العاصمة، بعد انتهاء مهمتهم القتالية بتحرير ليبيا من سلطات العقيد الليبي الراحل معمر القذافي. و«أصحاب الفيل» أصبحت صفة تطلق كنوع من المزاح على قطاع من ثوار الجبل الغربي في ليبيا، وغالبيتهم من منطقة الزنتان، بسبب ما نسب إليهم منذ منتصف الشهر الماضي بأخذ فيل ضخم من حديقة حيوان طرابلس كغنيمة من غنائم الحرب، ونقله إلى الزنتان بالجبل الغربي على بعد نحو 230 كيلومترا غرب العاصمة.
وأضافت المصادر أن المجلس الانتقالي الحاكم في ليبيا، والمجلس العسكري لمدينة طرابلس، وأئمة مساجد المدينة، فشلوا في إخراج ثوار الجبل الغربي إلى خارج العاصمة بعد أن أسهموا قبل شهرين في تحريرها من سلطات القذافي وقواته، وأصبحوا في الوقت الحالي مصدرا لشكاوى أهل العاصمة بسبب كثرة استخدامهم للأسلحة الثقيلة بشكل عشوائي.