Note: English translation is not 100% accurate
ليبيون ويمنيون يشترون عقارات في لندن بـ 456 مليون دولار
3 نوفمبر 2011
المصدر : دبي ـ العربية.نت
يسير القطاع العقاري في لندن بعكس التيار، فالاقتصاد البريطاني يتجه نحو الركود بينما أسعار الشقق آخذة في الارتفاع بفضل مشترين من الشرق الأوسط، خصوصا من ليبيا واليمن، حيث وجد هؤلاء في عقارات لندن ملاذا آمنا لأموالهم وسط تفاقم أزمة الديون الأوروبية واستمرار تداعيات الربيع العربي.
وأقدم هؤلاء المشترون العرب على ضخ 456 مليون دولار في قطاع المكاتب والمحلات التجارية في وسط لندن خلال الأشهر التسعة المنتهية في سبتمبر مقارنة مع 266 مليون دولار في العام الماضي بأكمله.
ووفقا لشركة «جونز لانغ لاسال»، تضاعفت المشتريات العقارية للاسبان من 143 مليون دولار في العام الماضي إلى 290 مليون دولار منذ بداية 2011 وحتى نهاية أكتوبر.
وبعد غياب عن قطاع العقارات التجارية منذ عام 2007، ضخ الايطاليون 21 مليون دولار منذ بداية العام الحالي.
وقال رئيس قسم استثمارات «جونز لانغ لاسال» في لندن داميان كوربيت، لصحيفة «التايمز» البريطانية، إنه «عند صدور أنباء سيئة عن منطقة اليورو، فإن الاهتمام بعقارات لندن يتنامى بشكل فوري». وأضاف أن لندن تشكل بالفعل ملاذا آمنا للحفاظ على رأس المال.
وأشار كوربت إلى أن المستثمرين اليونانيين الذين بدأوا مؤخرا بضخ سيولة نقدية في سوق لندن السكنية، يبحثون عن فرص لشراء عقارات تجارية في العاصمة.
وقد استثمر اليونانيون حوالي 25 مليون دولار في العقارات التجارية هذا العام، واستثماراتهم آخذة في الازدياد مع تعمق أزمة الديون في بلادهم، حيث يسعى الأغنياء إلى المحافظة على رأس المال. وكشفت صحيفة «التايمز» أن رجال أعمال يونانيون اشتروا متجر «لويس فيتون» في سكوير مايل مقابل 28 مليون دولار.
وفي المجموع أنفق اليونانيون 166 مليون دولار على العقارات التجارية في لندن، ارتفاعا من 52 مليونا في 2009، وسط مخاوف من انهيار البنوك اليونانية.
وأكد كوربيت أن المستثمرين الهاربين من الأسواق المضطربة كانوا خليطا من الأفراد ذوي الثروات الضخمة أو المؤسسات الاستثمارية التي تتطلع إلى تنويع المخاطر بعيدا عن منطقة اليورو.