Note: English translation is not 100% accurate
أوكامبو لا يستبعد أن تحاكم «الجنائية الدولية» سيف الإسلام والسنوسي داخل ليبيا
3 نوفمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

«اليمين النمساوي» يقدم المساعدة لسيف الإسلام.. وبان كي مون يقوم بزيارة مفاجئة لطرابلس
الساعدي يطلب من الانتربول إلغاء مذكرة اعتقالهصرح مدعي المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو بأن هناك إمكانية لمحاكمة سيف الإسلام نجل العقيد الليبي المقتول معمر القذافي وعبدالله السنوسي مدير مخابرات القذافي، داخل ليبيا من قبل المحكمة الجنائية الدولية.
وقال أوكامبو، في تصريح خاص لقناة «العربية» الإخبارية امس: «يمكن إجراء محاكمة سيف الإسلام وعبدالله السنوسي داخل ليبيا من قبل المحكمة الجنائية الدولية ولكن القرار متروك للقضاة».
وأضاف أن الأهم ليس مكان انعقاد المحاكمة بل اعتقال المتهمين.. محاكمة كينيا في لاهاي تابعها الجميع من خلال شبكات الإذاعات المسموعة والمرئية في كل مكان.. فالمسألة ليست أين تحاكم، بل تكمن في اعتقال سيف الإسلام والسنوسي وهذا الأمر في قمة أولوياتنا».
وأعرب مدعي المحكمة الجنائية الدولية عن قلقه الشديد بشأن الأنباء التي تفيد بأن مرتزقة يساعدون سيف الإسلام القذافي وعبدالله السنوسي على الهروب، مشيرا إلى أن المنظمة تركز جهودها على هذه المسألة لمنعهم من القيام بذلك من خلال العمل المشترك مع الدول المعنية ودول المنطقة، ومع دول ذات قدرات تمكنها من تحديد هوية هذه المجموعة وتعقبها وتحديد حجم إمكانياتها من طائرات هيليكوبتر أو غيرها لضمان افشال إتمام عملية التهريب.
وفي السياق، ذكرت صحيفة «النمسا اليوم» امس أن بعض الشخصيات الحزبية اليمينية النمساوية تقوم بمحاولات في الخفاء لتقديم مساعدة قانونية إلى سيف الإسلام القذافي على الرغم من صدور مذكرة توقيف من قبل المحكمة الجنائية الدولية ضده على خلفية اتهامه بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
وقالت الصحافية إن تلك الشخصيات هى دوائر قريبة من الحزب الأزرق والحزب البرتقالي في إشارة إلى حزب الأحرار اليميني المتشدد (إف ب أو)، وحزب التحالف من أجل مستقبل النمسا (بي تست أو) اليمينيين المتشددين.
في الوقت الذي انتشرت فيه أنباء عن محاولات لروابط وتنظيمات يسارية في أوروبا لتقديم المساعدة القانونية لسيف الإسلام القذافي.
إلى ذلك، قام الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون امس الى ليبيا في زيارة مفاجئة، كما صرح مسؤول في المطار لوكالة فرانس برس، في اول زيارة له منذ الانتفاضة التي اطاحت بالزعيم الليبي السابق معمر القذافي.
وصرح المتحدث باسم الامم المتحدة مارتن نسيركي في وقت سابق بأن بان كي مون امضى يوما واحدا في طرابلس والتقى خلاله مسؤولين من المجلس الوطني الانتقالي الذي يحكم البلاد حاليا.
في غضون ذلك، طالب الساعدي ابن الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي الانتربول عن طريق محاميه بإلغاء طلب اعتقاله على اساس ان حكام ليبيا الجدد لا يمكنهم توفير محاكمة عادلة له.
والساعدي وهو رجل اعمال ولاعب كرة قدم محترف سابق موجود في النيجر بعد فراره من ليبيا اثر استيلاء قوات المجلس الوطني الانتقالي على طرابلس في اغسطس.
وفي خطاب ارسله الى الامين العام للإنتربول قال نيك كوفمان محامي الساعدي ان قتل القذافي وابنه المعتصم الشهر الماضي جعل تسليم موكله لليبيا غير آمن.
وقال كوفمان في الخطاب الذي اطلعت «رويترز» على نسخة منه «موكلي سيواجه مصيرا وحشيا مماثلا اذا استسلم عائدا الى ليبيا عملا بالمذكرة الحمراء».
وجاء في الخطاب «قضية المذكرة الحمراء هي قرار سياسي بحت يدعم التطهير الذي يقوم به المجلس الوطني الانتقالي حاليا ضد موكلي وعائلته».
في سياق ذلك، أعلن البيت الأبيض امس الأول ان الرئيس الأميركي باراك أوباما ونظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي سيشاركان في احتفال بمدينة كان لتكريم التحالف بين دولتيهما في 4 نوفمبر بعد انتهاء عمليات حلف شمال الأطلسي(الناتو) في ليبيا.