Note: English translation is not 100% accurate
الأمم المتحدة تطرح نفسها شريكاً لمواكبة المرحلة الانتقالية في ليبيا
4 نوفمبر 2011
المصدر : طرابلس ـ أ.ف.پ
توجه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس الأول الى ليبيا في زيارة مفاجئة ليؤكد للقادة الليبيين الجدد دعم المجتمع الدولي خلال المرحلة الانتقالية.
وقال بان كي مون «نحن هنا لدعمكم في النضال من اجل الديموقراطية والحرية»، موضحا انه جاء «في لحظة تاريخية لتحية شعب ليبيا الشجاع (...) الذي دفع ثمنا باهظا من اجل الحرية» و«ألهم العالم للإطاحة بالطغيان».
وأكد الأمين »ان الأمم المتحدة مستعدة لدعم الشعب الليبي في جميع الميادين التي ناقشناها (مع المسؤولين الليبيين): الانتخابات ودستور جديد وحقوق الإنسان والأمن العام وضبط الأسلحة».
وأضاف «ان ليبيا الجديدة تطمح إلى ان تكون دولة محررة من الخوف، محررة من ظلم وقمع الماضي، ان الأمم المتحدة ستكون شريككم في تحويل هذه الآمال الى حقيقة».
ووصف محادثاته مع رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل وأعضاء المجلس ورئيس الوزراء الليبي الجديد بأنها «مثمرة جدا» خصوصا بشأن «الطريقة التي تستطيع بها الأمم المتحدة مساعدة الشعب الليبي بعد التحرير».
وقال «انهم (القادة الليبيين) عبروا جميعهم عن التزام واضح من اجل بناء ليبيا ديموقراطية ترتكز على احترام حقوق الإنسان والكرامة»، لكن بان كي مون اقر مع ذلك بان «الطريق نحو الديموقراطية ليست سهلة، ان بناء دولة مع مؤسسات فعالة ومسؤولة يتطلب وقتا».
وأضاف انه تحادث مطولا مع القادة الليبيين حول موضوع الأمن وضرورة تأمين ترسانات النظام السابق خصوصا مخزونات قاذفات الصواريخ المحمولة على الكتف والأسلحة الكيميائية والبيولوجية.
وخلال زيارته توجه بان كي مون الى موقع مقبرة جماعية والتقى أقرباء أشخاص قتلوا بيد قوات القذافي، وتأتي زيارة بان بعد يومين من انتخاب المجلس الوطني الانتقالي الأكاديمي عبد الرحيم الكيب وتكليفه تشكيل حكومة انتقالية وستكون المهمة الرئيسية للحكومة الاعداد للانتخابات التأسيسية في مهلة لا تتعدى ثمانية أشهر تتبعها انتخابات عامة بعد سنة على ابعد تقدير.