Note: English translation is not 100% accurate
مخابرات جنوب أفريقيا تحقق في دور شركة بريطانية ساعدت القذافي على الهروب من ليبيا
عبدالجليل يعلن عن لجنة تحقيق في اختفاء الإمام موسى الصدر
5 نوفمبر 2011
المصدر : عواصم - وكالات


معاملة جثة القذافي تحشر «الانتقالي» في وضع دفاعي
وزير خارجية إيران يعد بتقديم الخبرة لحكام ليبيا الجدد
ليبيا تؤسس أول جمعية لتيسير زواج الثوار المصابين من المغتصباتاعلن رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبدالجليل اول من امس ان هناك لجنة للتحقيق في قضية اختفاء الإمام موسى الصدر.
واشار عبدالجليل، خلال مؤتمر صحافي بمدينة بنغازي جمعه بوزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي، إلى أنه سيتم إخطار الحكومة اللبنانية عندما تتبين الحقائق، وذلك حسبما ذكرت صحيفة «قورينا» الليبية.
وأضاف أن لديهم شهودا من رجال القذافي تحت سيطرتهم، ومنهم المتواجدون في الخارج شهدوا على جريمة القذافي بحق الصدر. ولفت رئيس المجلس إلى أنه كان يأمل في أن يتم القبض على معمر القذافي حيا لكي يتم التحقيق معه ومحاكمته على جميع جرائمه الأخرى. في سياق آخر، قال رئيس المجلس «نحن نقدر الجهود السياسية والإنسانية التي تبذلها إيران تجاه ليبيا، حيث قدمت المساعدات للشعب الليبي».
وأوضح عبدالجليل، أن إيران استقبلت جرحى من الثوار لعلاجهم في مستشفياتها، لافتا إلى أنه تمت مناقشة مسألة نزع الألغام في البريقة وزليتن.
وأكد أنه خلال الحرب لم ينزل أي جندي أجنبي أو عربي على الأرض الليبية، موضحا أن الفضل كله للثوار، ومن ثم حماية الناتو والضربات المحكمة باستهداف كتائب القذافي. من جهته، قال صالحي «اننا نسعى إلى تقديم كل المساعدات للشعب الليبي، فزيارتنا اليوم (امس) للبحث والتشاور في تقديم المساعدات في جميع المجالات». وأضاف الوزير الإيراني أن بلاده قدمت مساعدات لليبيا بداية الثورة، كما تم الاتفاق مع المجلس لإنشاء مركز متخصص لزراعة الأطراف وكذلك نزع الألغام. وأكد صالحي أن هناك جرحى ومصابين يعالجون في أكبر مستشفيات إيران حيث قدمت لهم أفضل الخدمات الطبية.
جثة القذافي
الى ذلك وبعد أن اختار المجلس الوطني الانتقالي الليبي رئيسا للوزراء، يواجه «الانتقالي» الآن مهمة استعادة مصداقيته التي تضررت بسبب مساومات غير لائقة على رفات الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي التي دفنت، بعد أن بدأت في التحلل. وألحقت ملابسات موت الرجل الذي أهين وضرب وأسيئت معاملته قبل أن يقتل بالرصاص بعض الضرر بوضع المجلس، إذ يسأل الكثير من المراقبين أنفسهم، من يكون هؤلاء الذين حلوا محله؟
وحين طرح هذا السؤال الاسبوع الماضي على ديبلوماسي غربي في طرابلس، قال بثقة إنهم «الاخيار». لكن الداعمين الغربيين يعيدون النظر في الهالة التي أحاطت بالمجلس غير المنتخب الذي شكل على عجل حين بدأ القتال ضد القذافي، خصوصا أن مشكلات بناء الدولة بدأت تظهر. وأبرز اختيار المجلس لعبدالرحيم الكيب، الاكاديمي غير المعروف على نطاق واسع، رئيسا للوزراء مدى غموض أساليب العمل داخل المجموعة الجديدة التي تحكم ليبيا بالنسبة للديبلوماسيين والصحافيين ومحللي الشؤون الليبية المحتارين، فضلا عن الجماهير الليبية التي بدأ صبرها ينفد. وكتب مدون ليبي شاب هذا الاسبوع موجها حديثه للمجلس الوطني الانتقالي ان وقته انتهى، وأضاف «شكرا لكم ـ الشعب الليبي». ويشعر كثيرون منهم بالقلق مما اذا كان ائتلاف من الفصائل المسلحة، التي كان العامل الاساسي الذي جمع بينها هو كراهية القذافي، يمكن أن يظل مترابطا بعد أن سقط نظامه وووري جثمانه الثرى.
وتهاجم جماعات حقوقية المجلس الوطني ايضا. في البداية ظهرت اتهامات باحتجاز الآلاف من المقاتلين الموالين للقذافي بطريقة غير قانونية وتعذيبهم والآن تشير تقارير لمنظمة هيومان رايتس ووتش الى أن المقاتلين الموالين للمجلس الوطني الانتقالي ربما أعدموا عشرات من أنصار القذافي بعد أسرهم في سرت مسقط رأسه. وتشيع الهجمات الانتقامية في أجزاء أخرى من البلاد.
ولدى مرور دورية من مقاتلي المجلس كانت تمشط حيا بحثا عن مواطنين، قالوا انهم مازالوا يقدسون رجلا ميتا، سمع مراسلون من «رويترز» سكان احدى ضواحي العاصمة طرابلس يصيحون قائلين «انتم مثله تماما. من ديكتاتورية الى أخرى». ومن المؤشرات الاخرى التي تنبئ أن الطريق امام ليبيا بعد القذافي سيكون وعرا، المشاحنات والمساومات السياسية التي دارت حول جثة القذافي بين أخذ ورد بشأن مصيرها لاربعة ايام قبل دفنها في نهاية المطاف في مقبرة سرية. علاوة على هذا، فإن رصيد الصبر اخذ في النفاد في ظل فراغ خطير محتمل في السلطة، اذ يواجه المجلس الوطني الانتقالي اكبر تحد حتى الآن، وهو نقل البلاد سلميا الى الديموقراطية الفعالة التي وعد بها. ووعد الكيب بأن يشكل حكومة انتقالية على مدى الاسبوعين المقبلين تؤدي عملها لمدة ثمانية اشهر قبل اجراء انتخابات مجلس تأسيسي يكلف بوضع دستور جديد، ويستمر هذا المجلس عاما قبل اجراء انتخابات تتوقف نوعيتها على ما سينص عليه الدستور المستقبلي.
والسؤال المطروح بالنسبة لليبيا هو ما اذا كانت ستستطيع الوصول الى هذه المرحلة دون انقسامات اقليمية وطائفية وسياسية تخرج الامور عن مسارها، او تعيد البلاد الى دائرة العنف. في سياق آخر، ذكرت صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية امس أن مخابرات جنوب أفريقيا تحقق في دور شركة بريطانية في مهمة مساعدة العقيد الليبي معمر القذافي على الهروب من ليبيا والتي انتهت بالإمساك به ومقتله. ونقلت الصحيفة البريطانية على موقعها الالكتروني عن مصدر استخباراتي رفيع المستوى، أن شركة بريطانية وامرأة كينية يعتقد أنها جندت مرتزقة من جنوب أفريقيا نيابة عنها هم محل اهتمام تحقيقات المخابرات في جنوب أفريقيا.