Note: English translation is not 100% accurate
قصيدة تحكي حياة القذافي
6 نوفمبر 2011
المصدر : الجزيرة
في اعقاب مقتل العقيد معمر القذافي، يكتب الشاعر الاميركي من اصل ليبي خالد مطاوع قصيدته الاخيرة «بعد 42 سنة» بتسجيلية متقشفة، ومن دون فذلكات بلاغية، مؤلفا سردا بصريا هو اقرب الى اللوحة الجدارية التي تضم مجموعة من الصور التي تبدأ بالانقلاب الذي نفذه القذافي قبل اكثر من اربعة عقود وتنتهي بمشهد القبض عليه من قبل مجموعة من الثوار الليبيين وقال فيها:
في الخامسة من العمر(كنت) عندما قام الدكتاتور بانقلاب
وأغلقوا مدينتنا بحظر التجول انقلاب غير دموي- قالوا
الكثيرون الذين ظنوا ان ذلك افضل.
الدكتاتور، شاب في مقتبل العمر، منعزل خجول استلم الدفة، وانحنى بتضرع
جنون العظمة مخبأ في عينيه مثل شمس ميتة
لم يكن باستطاعته الذهاب الى المتجر لكي يشتري خبزا او جرائد
لم يكن باستطاعته ان يغادر المنزل ويزور اصدقاءه
المذياع يرعد كراهية ويفور الدماء - أغنية سمجة -
يغني (المذياع) ما لم ينتبه له احد.
المصانع بنيت ونهبت، البيوت سرقت، الجرائد اغلقت
عقود من الناس المقتولين، 42 سنة.
لكن كل ذلك انتهى الآن -
كيف يمكننا ان نقول انتهى وقد استغرق الامر 42 عاما
كنت في الخامسة عندما اخفى الدكتاتور اخي.
وبعدها يستعجل مطاوع الوصول الى مشهد القذافي وسقوطه في ايدي الثوار:
نصف وجهه مدمى، ويتكلف الابتسامة.
مثل جوكر الرجل الوطواط
يداه ترتفعان وأصابعه مشدودة تتدافع
قائلة انتظروا، اهدأوا، انتظروا
انتظرنا 42 سنة - في الخامسة من العمر (كنت) عندما قتل ابي
وهو واقف امام فندق
انقلاب ابيض،
البلاد مثل صبية صغيرة مغلوبة على امرها
أجبرت على الزواج وتأمل ان يكون عريسها شخصا لطيفا
وبين ذلك كله كان.. الفراغ
الذي احترق مثل مليون شمس في عيوننا
الموت كالهواء، في كل مكان.
في مكان ما، شمس ارضية تشع علينا، وتشع معنا، ثانية.
يوجد الآن هواء في الهواء
فماذا ستكون النتيجة اذن؟
نغسل ايدينا
ونلبس ثيابا طاهرة
لا يوجد «بعد ذلك» حتى نصلي على جميع موتانا.