تناولت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أجواء العيد في العاصمة الليبية طرابلس بعد مقتل القذافي، فباب العزيزية، الذي كان مكانا محظورا الاقتراب منه، اصبح اليوم سوقا تباع فيه جميع المعروضات من أحذية وملابس وألعاب ومستلزمات منزلية وغيرها. فالموقع الذي كان دوما مسيجا ومثل بقعة لا يمكن الاقتراب منها اصبح رمزا لحياة الليبيين اليومية العادية، واصبحت ايام الجمع تشهد إقامة ما يعرف بسوق الجمعة الذي تباع فيه الاغراض المستعملة والقديمة. كما أن باب العزيزية اصبح مزارا سياحيا يزوره الناس للتعرف إلى مستوى المعيشة التي كان يعيشها القذافي وعائلته، إذ يقول ناصر الغاطي الذي زار باب العزيزية برفقة ابنائه: «هنا كان القذافي يتحصن ليحمي نفسه، بينما أبناؤنا كانوا يموتون من الصواريخ».