طرابلس ـ يو.بي.آي: قالت صحيفة «قورينا الجديدة» الليبية امس ان اقتتالا بأسلحة الآر بي جي والكلاشنكوف يجري بين ثوار مدينة الزاوية وثوار منطقة المايا الواقعة على بعد نحو 27 كيلومترا غربي العاصمة طرابلس.
واضافت الصحيفة أن الاقتتال بدأ منذ مساء امس الاول عند نحو الساعة التاسعة مساء بتوقيت ليبيا وذلك لأجل السيطرة على معسكر «ق27» وهو المقر السابق للواء «ق32» التابع لكتيبة خميس نجل العقيد معمر القذافي.
ونسبت الصحيفة الى شهود عيان قولهم «إن الاقتتال مستمر وإن أصوات أسلحة ثقيلة يعتقد أنها أصوات مدافع يسمع دويها في أرجاء منطقة المايا والمناطق المحيطة بها».
الى ذلك أكدت وزارة الدفاع الأميركية «الپنتاغون» مرة أخرى قلقها من سقوط الأسلحة الليبية التكتيكية والإستراتيجية في أيدي جماعات إرهابية مثل تنظيم القاعدة في شمال افريقيا، وأكدت مواصلة البحث عن مصير هذه الأسلحة رغم عدم وجود قوات أميركية على الأرض في ليبيا للبحث عن هذه الأسلحة.
في سياق آخر طلب البغدادي المحمودي امس من المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة منحه صفة لاجئ سياسي وذلك لتفادي تسليمه الى سلطات بلاده، بحسب ما اعلن محاموه لوكالة «فرانس برس».
وقال المحامي توفيق وناس «اذا منحت المفوضية العليا للاجئين المحمودي صفة اللاجئ فان تسليمه يصبح متعذرا» للسلطات الليبية.
وأكد المحامي المبروك كرشيد منسق هيئة الدفاع ان الدفاع قدم طلب المحمودي امس للمفوضية.
الى ذلك اعلن مسؤول ملف الصحة في المجلس الانتقالي الليبي ناجي بركات ان عدد جرحى الثوار في الخارج يتجاوز الـ 4 آلاف.
نقلت صحيفة «قورينا الجديدة»الليبية امس عن بركات قوله إن المجلس لم يتجاهل مصابي الثورة في ليبيا مقدرا عدد من يعالجون في الخارج بنحو أربعة آلاف جريح.
وكشف بركات النقاب عن سفر 1500 مصاب من تونس والأردن وليبيا إلى إحدى الدول الأوروبية لاستكمال رحلة العلاج.
واتهم بركات بعض المرافقين والمتطوعين الذين يصحبون المصابين من الثوار في مصر وتونس والأردن بـ «التحريض على المجلس الانتقالي وبعض المسؤولين الليبيين»، مؤكدا أن أي مشكلة مادية يتم حلها، مشيرا إلى ما سماه بـ «أمور شخصية» وراء ذلك التحريض حسب الصحيفة.