Note: English translation is not 100% accurate
أسرة القذافي تستنكر اللامبالاة الدولية في مقتله
صحيفة الشروق الجزائرية تحصل على ساعة المعتصم وسبحته.. والنيجر: الساعدي القذافي سيبقى حتى رفع حظر السفر عنه
17 نوفمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات


كشفت صحيفة الشروق الجزائرية في عددها الصادر صباح امس للمرة الاولى عن حصولها على سبحة وساعة يد وقال محرر الصحيفة والذي اكتفى باسمة الاول فقط (ياسين) ان يداه كانتا ترتجفان وهما تمتدان لحمل شيئين لم يكونا يفارقان نجل العقيد معمر القذافي المعتصم، رئيس الأمن القومي للجماهيرية الليبية، خلال الأيام الأخيرة من حياته في حصار الحي الثاني بمدينة سرت من طرف مقاتلي المجلس الانتقالي.
واضاف محرر الصحيفة: شعرت وأنا أحمل ساعة المعتصم القذافي وسبحته، أن الحظ قد حباني بما لم يظفر به غيري من صحافيي وسائل الإعلام العالمية الذين قاموا بتغطية معركة سرت. وفكرة الحصول على الأشياء الخاصة للعقيد معمر القذافي أو نجله، راودتني منذ أن حملت المسدس الذهبي للعقيد الذي صادره ثوار كتيبة «الغيران» القادمة من مدينة مصراتة، وسعيت الى أن أحصل على عمامة العقيد معمر القذافي لاعتقادي أنه ليس كل يوم تتاح لي الفرصة في الإطلاع على الأشياء الخاصة لرجل حكم ليبيا لمدة 42 سنة وقتل بطريقة مسيئة للبشرية جمعاء، كما كانت كل الأنظار متجهة إلى العقيد معمر القذافي بعد الإعلان عن توقيفه، وفي خضم هذه الأحداث نسي الكثير من المتتبعين للشأن الليبي تتبع أخبار نجله المعتصم القذافي، الذي شغل أهم منصب أمني وهو رئيس الأمن القومي وقائد العمليات العسكرية الميدانية بنفسه في كل مدينة «سرت».
النيجر: الساعدي القذافي سيبقى حتى رفع حظر السفر عنه
قالت النيجر امس ان الساعدي نجل معمر القذافي سيبقى في هذه الدولة الواقعة في غرب افريقيا حتى يتم رفع حظر على سفره الذي فرضته الامم المتحدة على الرغم من طلب طرابلس تسليمها إياه.
وكان الساعدي فر جنوبا عبر الصحراء الى النيجر مع تداعي حكم والده الذي استمر 42 عاما في أغسطس.
وهو يعيش في النيجر منذ ذلك الحين وتقول نيامي انه منح حق اللجوء لاسباب انسانية.
ويعتقد كثيرون ان سيف الاسلام ـ وهو ابن هارب آخر للقذافي ـ طلب اللجوء في النيجر او شمال دولة مالي المجاورة لكن الدولتين تقولان انه لا يوجد في اراضيهما.
وقال وزير خارجية النيجر بازوم محمد للتلفزيون الحكومي مساء الثلاثاء «نحن ملزمون بمراعاة هذا القرار. وهو هنا ولا يمكنه السفر.. وحتى يتم تعديل ذلك القرار سيبقى في النيجر».
وكانت الشرطة الدولية (الانتربول) اصدرت «اخطارا احمر» يطلب من الدول الاعضاء اعتقال الساعدي بهدف تسليمه اذا اكتشفت انه في اراضيها.
من جهة أخرى اعربت اسرة العقيد الليبي المقتول معمر القذافي عن استنكارها لما وصفته بـ «اللامبالاة الدولية حول قضية اغتيال الشهيد البطل في ظروف غامضة وهو جريح واسير حرب»، وجاء في بيان نشرته «الشرق الاوسط»، ان قتل القذافي دون محاكمة «يؤكد عدم وجود دليل (اتهام) ضده»، كما ادانت الاسرة تعامل الثوار الذين سمتهم «عصابات ما يسمى بمجلس العار» بشكل غير انساني ولا اسلامي مع جثمان القذافي، واستنكرت «التمثيل بجثمانه وعدم تسليمه الى عائلته وقبيلته كما تنص الاعراف البدوية الليبية».
واهابت اسرة القذافي في البيان بـ «احرار العالم اجمع والمنظمات المنصفة ذات الضمير العادل وذات الاختصاص الحكيم» الى عدم نسيان التحقيق فيما جرى للقذافي، وان تتم معاقبة المدانين في هذه الجريمة البشعة واولهم وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون التي قال البيان انها «جاءت الى ليبيا قبل استشهاد القائد البطل بساعات قليلة، وذلك من اجل ان تعطي امر الاغتيال».