Note: English translation is not 100% accurate
ليبيا: ميليشيا تحتجز علي بلحاج بمطار الزنتان.. والترهوني يحذر من خطر على البلاد بسبب دعم القيادة الجديدة بالمال والسلاح
26 نوفمبر 2011
المصدر : طرابلس ـ رويترز


وصف القائم بأعمال رئيس الوزراء الليبي المنتهية ولايته علي الترهوني الزعماء الحاليين للبلاد بأنهم نخبة غير منتخبة وانهم مدعومون «بالمال والسلاح والعلاقات» وحذر من أن 90% من ليبيا ليس لها صوت سياسي.
تصريحات الترهوني هي أقوى انتقاد يوجه حتى الان من قبل سياسي ليبي للحكام الجدد للبلاد الذين قادوا انتفاضة أنهت حكم الزعيم الليبي المقتول معمر القذافي بعد 42 عاما قضاها في السلطة ويتولون الحكم منذ ذلك الحين.
وكان للمجلس الوطني الانتقالي دور في تشكيل الحكومة الانتقالية لرئيس الوزراء الليبي عبد الرحيم الكيب والتي أعلنت يوم الثلاثاء وفوضت لقيادة البلاد نحو الديموقراطية.
وقال الترهوني أمس الأول بعد ساعات من تشكيل الحكومة الجديدة إن الاصوات التي تسمع الآن في ليبيا هي أصوات النخبة وأصوات المجلس الوطني الانتقالي الذي لم ينتخب وأصوات آخرين يدعمون من الخارج بالمال والسلاح والعلاقات.
وكان الترهوني وزيرا للنفط والمالية في الحكومة الليبية الانتقالية المنتهية ولايتها وتولى لفترة قليلة منصب القائم بأعمال رئيس الوزراء حتى تركه أمس الأول عندما أدت الحكومة الجديدة اليمين الدستورية.
وكان الترهوني من أبرز المرشحين لتولي وزارة المالية في حكومة الكيب حتى اللحظة الاخيرة وقال إنه طلب منه الانضمام للحكومة لكنه رفض بسبب تحديات المرحلة الانتقالية ولانه يريد التحدث بحرية.
وقال الترهوني للصحافيين دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل إنه يرى خطرا يحدق بسيادة ليبيا وذكر أنه يرى أن ثروة الشعب الليبي في خطر وأن القضايا الاقتصادية تحد كبير.
وأضاف الترهوني أن المجلس الوطني الانتقالي فشل فشلا ذريعا في دمج الميليشيات المسلحة المختلفة التي مازالت تهيم في ليبيا تحت قيادة جيش وطني رسمي.
وأشار الترهوني إلى التحديات الامنية والاقتصادية الكثيرة التي تواجه الحكومة الوليدة في البلاد بعد خروجها من صراع دموي وقال إن سلامة المنشآت النفطية قضية مهمة.
واضاف أنه يأمل أن تأخذ الحكومة الجديدة هذا الامر على محمل الجد.
لكن الترهوني أعرب مرارا عن تمنياته للحكومة الجديدة بالنجاح وقال إنه يجب منحها فرصة.
في سياق آخر، قال عاملون في مطار طرابلس الدولي إن طاقم أمن مواليا لزعيم ميليشيا احتجز لفترة قصيرة في المطار عبد الحكيم بلحاج وهو زعيم إسلامي منافس يقود إحدى أشد الجماعات المسلحة نفوذا في ليبيا في علامة على تنامي العداوة بين الجماعات المسلحة.
وقال أحد أعضاء ميليشيا الزنتان التي سيطرت على المطار والتي يقول مقاتلوها انهم ينظمون الأمن في المطار «صلاحية جواز سفر بلحاج انتهت ولهذا أوقفناه لمدة ساعة ثم تركناه يمضي». وقال ليبيون أجريت معهم مقابلات أمس الأول إن الاحتجاز قد يكون توبيخا من زعيم الميليشيا ابن الزنتان عبدالله ناكر الذي ينظر إلى بلحاج على انه عميل لقطر التي أغدقت بالمساعدات العسكرية والانسانية على معسكر الثوار التابع له. وعارض ناكر منح بلحاج أي دور في الحكومة أو الجيش الوطني.