Note: English translation is not 100% accurate
انتقد الديموقراطية التي تسمح بأن تعرض للعالم صور قتل الزعيم الليبي
بوتين يتهم طائرات أميركية بتصفية القذافي
16 ديسمبر 2011
المصدر : موسكو ـ يو.بي.آي

انتقد رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين «الديموقراطية» التي تسمح بأن تعرض للعالم صور قتل الزعيم الليبي معمر القذافي مشيرا إلى أن طائرات أجنبية من دون طيار بينها طائرات أميركية قضت عليه.
ونقلت وسائل الإعلام الروسية عن بوتين قوله في برنامج «حوار مع فلاديمير بوتين» الذي تبثه قنوات التلفزة الروسية ويجيب فيها على أسئلة المواطنين إن «طائرات أجنبية من دون طيار بما فيها طائرات أميركية قضت على الزعيم الليبي السابق معمر القذافي».
وقال بوتين إنهم «عرضوا لكل العالم على الشاشة كيف قتلوه (القذافي) وكان مضرجا بالدماء فهل هذه ديموقراطية ومن فعل هذا لقد وجهت الطائرات من دون طيار بما فيها الأميركية ضربة إلى قافلته ومن ثم جرى باللاسلكي وبمساعدة القوات الخاصة التي ما كان يجب أن يكون لها وجود في المنطقة استدعاء ما يسمى بأفراد المعارضة والمسلحين وأعدم من دون تحقيق أو محاكمة».
من جهة أخرى، أعلن بوتين أن «الثورات الملونة» هي مخطط معد لزعزعة استقرار المجتمع معتبرا أن هذا المخطط «لم يولد من تلقاء نفسه». وحث بوتين المواطنين الروس الذين يريدون الاحتجاج في الشوارع ألا يسمحوا لأنفسهم بزعزعة الاستقرار في البلاد مؤكدا أن الاحتجاجات في إطار القانون مسموح بها.
ورأى أن انتقادات المعارضة لنتائج الانتخابات البرلمانية تحمل هدفا بعيد المدى يتمثل في تقويض مصداقية الانتخابات الرئاسية المقبلة في مارس 2012 لكنه اعتبر أنه بغية «سحب البساط» من تحت أقدام من يضعون نصب أعينهم التشكيك في شرعية السلطة يجب تمكين المواطنين من متابعة عملية التصويت في الانتخابات الرئاسية المقبلة للتأكد من نزاهتها بتجهيز جميع مراكز الاقتراع بكاميرات تصوير الفيديو.
ورحب رئيس الوزراء الروسي بنزول الشبان إلى الشوارع للتعبير عن موقفهم وشدد على أن تعبير الناس عن رأيهم أمر طبيعي شرط ألا يخرجوا على القانون وقال إن «تظاهر المواطنين للاحتجاج على ما لا يرضيهم أمر حسن وإذا كان هذا نتيجة لأداء «نظام «بوتين فهذا أمر أسعد له».
من جهة أخرى، دافع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس الأول عن حلف شمال الأطلسي في مواجهة انتقادات من روسيا والصين ودول أخرى تتهم الحلف بتجاوز تفويض الأمم المتحدة له بحماية المدنيين في ليبيا.
وقال للصحافيين في نيويورك «أعتقد أن قرار مجلس الأمن رقم 1973 طبق بشكل صارم في نطاق التفويض».
وأضاف «أعتقد أن هذا ما شاهدناه وينبغي ألا يكون هناك سوء فهم بشأن هذا».
وأجاز القرار 1973 في مارس 2011 لأعضاء الأمم المتحدة فرض منطقة حظر طيران فوق ليبيا واتخاذ «كل الإجراءات الضرورية» لحماية المدنيين الذين يواجهون تهديدا من الحملة الحكومية ضد الاحتجاجات المطالبة بالديموقراطية التي استلهمت انتفاضتي الربيع العربي في تونس ومصر.
وقال إنه لم يسقط أي من الزعماء العرب الذين أطيح بهم خلال انتفاضات الربيع العربي بمساعدة من الخارج.
وأضاف «تلك التغييرات في الأنظمة تمت بواسطة الشعوب وليس بتدخل من أي قوى أجنبية بما فيها الأمم المتحدة». وعبر بان عن سعادته لأن مفهوم التحرك لحماية المدنيين يكتسب قوة دافعة على ما يبدو. وقال «لا يمكن أن يستمر هذا باسم الإنسانية حان الوقت لكي يتحرك المجتمع الدولي».