تواصل ارقام الاصابات بفيروس كورونا المستجد في مختلف المناطق السورية، حيث نقل المرصد السوري لحقوق الانسان عن مصادر طبية وصفها بموثوقة أن مناطق سيطرة النظام السوري، سجلت خلال الأيام الفائتة ما لا يقل عن 6200 إصابة، و293 حالة وفاة جديدة، فيما لا تزال دمشق وريفها وحلب تسجل القسم الأكبر من الحالات.
ووفقا لآخر إحصائيات المرصد فإن أعداد المصابين بفيروس «كوفيد-19» بلغت نحو 49700 إصابة مؤكدة، تعافى منها 12400 بينما توفي 2671 شخصا، وتتوزع الإصابات على مختلف المحافظات السورية إلا أن غالبية الإصابات والوفيات تتركز في كل من حلب ودمشق وريفها بشكل رئيسي.
من جهة أخرى حذر مراقبون وجهات طبية دولية، من مخاطر تفشي وباء كورونا في مخيم الهول الخاضع لسيطرة قوات سوريا الديموقراطية «قسد» والذي تعتقل فيه الآلاف من مقاتلي تنظيم داعش وذويهم، وذلك بعد تسجيل إصابتين في المخيم، حيث يعاني من نقص في الإمدادات الطبية والوقود اللازم لتدفئة المخيم مع قدوم الشتاء.
وسجلت «الإدارة الذاتية» التي تسيطر عليها قسد قبل يومين، إصابة حالتين في مخيم الهول الواقع في محافظة الحسكة والذي يعاني من ظروف إنسانية وصحية كارثية، وكانت قد ظهرت أول حالة نهاية أغسطس الماضي. وحذرت إدارة المخيم من وضع كارثي بعد ظهور إمكانية تفشي الوباء بين قاطنيه، وكانت قد سجلت بالشهر نفسه إصابة 3 عاملين من الطواقم الطبية بفيروس كورونا المستجد يعملون لدى منظمة «الهلال الأحمر» الكردية المحلية.