تعرضت القاعدة الروسية الجديدة قرب قرية تل السمن، في ريف الرقة الشمالي، لتفجير سيارة مفخخة، بعد أيام من تمركزها في أول هجوم من نوعه تتعرض له القوات الروسية في المنطقة، بالتزامن مع توترات حول بلدة عين عيسى الاستراتيجية. وقد تبنى تنظيم «حراس الدين» العملية الأولى له في المحافظة.
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، سقوط جرحى من القوات الروسية جراء انفجار آلية مفخخة عند القادة الروسية، وقال انهم أصيبوا بشظايا نتيجة التفجير الذي تبناه تنظيم «حراس الدين».
وكشف المرصد أن رجلين اثنين قاما بركن الآلية المفخخة عند القاعدة الروسية، قبل أن يطلقا النار باتجاه القاعدة ويفرا هاربين بعدها، وبعد ذلك قاما بتفجير المفخخة.
ونقل موقع «عنب بلدي» عن مصادر محلية أن سيارة مفخخة انفجرت فجر أمس عند مدخل القاعدة الروسية في تل السمن التي تبعد نحو 32 كيلومترا جنوبي عين عيسى.
ونشرت شبكات محلية عبر «فيسبوك» صورا قالت إنها لاستهداف القاعدة الروسية في تل السمن التي تقع على بعد 30 كيلومترا شمالي مدينة الرقة.
وقالت صفحة «الرقة تذبح بصمت»، عبر «فيسبوك»، إن اشتباكات بالأسلحة الرشاشة اندلعت لمدة قصيرة بعد التفجير. ونقلت صفحة عن مصادر لم تسمها تأكيد وقوع قتلى وجرحى من القوات الروسية.
وذكر المرصد أنه في السابع من الشهر الفائت استقدمت القوات الروسية تعزيزات عسكرية، إلى قاعدتها في منطقة تل السمن في الريف الشمالي لمحافظة الرقة، وشملت التعزيزات آليات محملة بالعتاد العسكري والجنود، دون معرفة الأسباب.