نفى السفير السوري في روسيا رياض حداد نقل الرئيس بشار الأسد إلى موسكو للعلاج بعد إعلان إصابته وزوجته أسماء بڤيروس «كورونا المستجد» قبل أيام.
وقال حداد في تصريحات لوكالة «سبوتنيك» الروسية تعليقا على معلومات تداولتها مواقع التواصل وصفحات إخبارية عربية وتركية حول نقل الرئيس وزوجته إلى موسكو: «هذا الكلام غير دقيق إطلاقا، السيد الرئيس بشار الأسد موجود في سورية وهذا الكلام غير صحيح».
وفي 8 من مارس الجاري أعلنت «رئاسة الجمهورية السورية» إصابة الأسد وزوجته أسماء الأسد بڤيروس «كورونا»، وقالت إنهما «بحالة مستقرة».
وأعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، في اليوم التالي، انه لا يعلم ما إذا كان الأسد قد طلب مساعدة على خلفية إصابته وزوجته بـ«كورونا».
وأكد ثقته في أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سينظر في الأمر على الفور إذا طلب الأسد المساعدة، معربا عن أمله في ان تكون إصابة الأسد وعقيلته «خفيفة».
ودارت تساؤلات حول حالة الأسد وزوجته الصحية، خصوصا أنه اضطر لإيقاف كلمته أمام أعضاء «مجلس الشعب» لعدة دقائق بسبب إصابته بـ«حالة هبوط ضغط طفيفة» قبل أن يعود لاستئنافها في أغسطس الماضي، كما أن قرينته سبق أن أصيبت بسرطان الثدي وشفيت منه، كما أعلنت الرئاسة السورية.
وبلغ عدد الإصابات بڤيروس «كورونا» في مناطق سيطرة النظام أكثر من 16 ألفا، وأكثر من ألف حالة وفاة، بحسب وزارة الصحة.