Note: English translation is not 100% accurate
كانت بيوتاً مهدمة وكلف ترميمها واستثمارها مليار ليرة
افتتاح 11 فندقاً تراثياً في دمشق القديمة دفعة واحدة
24 ابريل 2010
المصدر : الأنباء
في إطار الاهتمام المتزايد بدمشق القديمة وتراثها وأصالتها وإدراكا لأهميتها في جذب السياح تم الاربعاء الماضي افتتاح 11 فندقا تراثيا دفعة واحدة بمناسبة أعياد أبريل وبكلفة استثمارية تجاوزت المليار ليرة سورية حيث تم ترميم وتأهيل عدد من البيوت الدمشقية القديمة مع المحافظة على نمطها وطرازها العمراني القديم.
ونقلت «سانا» عن د.سعد الله آغة القلعة وزير السياحة قوله للصحافيين إن عدد السياح القادمين إلى سورية خلال الربع الأول من العام الحالي ازداد بنسبة 71% عن الربع الأول من عام 2009 لافتا إلى أن سورية ستشهد افتتاح مشاريع استثمارية سياحية هامة خلال العام الحالي
وبين الوزير أن مجموع الأسِرة الموجودة في سورية تجاوز 50 ألف سرير وأن 68 الف سرير قيد الإنشاء كجزء من رفد تطور الخدمات السياحية مضيفا أن الاستثمار في المجال السياحي يشهد إقبالا جيدا وحقق نتائج طيبة على أرض الواقع ما حرض على الإقبال السياحي الكبير الذي تشهده سورية.
وأشار القلعة إلى أن هذه المنشآت تفسح المجال لملايين الناس والسياح للتعرف على تراث وأصالة دمشق، مبينا أن تأهيل وترميم هذه البيوت التراثية يتم بالتنسيق مع محافظة دمشق ووفق مخطط توجيهي يهدف إلى اغناء المدينة القديمة والمحافظة على أهلها واسواقها ونمط عمارتها.
بدوره قال المهندس فيصل نجاتي مدير سياحة دمشق إن افتتاح 11 فندقا تراثيا يشكل خطوة هامة في طريق تطوير الواقع السياحي في سورية وهذا يعكس التطور الذي تشهده دمشق والمدن السورية الأخرى على صعيد الواقع السياحي وبكل أشكاله من السياحة البيئية والدينية والثقافية.
وأكد نجاتي وجود لجنة مختصة تضم أعضاء من وزارة السياحة والآثار والأوقاف والجمعيات الأهلية تشرف على أعمال الترميم والبناء والترخيص في مدينة دمشق القديمة وفق خطة مرسومة ومتكاملة تحافظ على هوية المدينة القديمة وتغنيها ببعد سياحي وحضاري جديد، مشيرا إلى أن دمشق اليوم تصنف من المدن السياحية الأولى في العالم نتيجة لما تتميز به من أصالة وتاريخ وحضور مميز.
من جانبه، قال المهندس أمجد الرز مدير مدينة دمشق القديمة إن جميع الفنادق التراثية التي تم ترميمها وتأهيلها كمنشآت سياحية وفنادق تراثية كانت عبارة عن بيوت مهدمة أو مهجورة تمت إعادة بنائها وإحيائها على نمط العمارة الدمشقية القديمة وذلك باستخدام مواد البناء الأصلية والحفاظ على الطراز المعماري القديم، لافتا إلى أن تأهيل البنية التحتية والمحافظة على هوية المدينة القديمة هي من الأولويات التي تقوم بها مديرية مدينة دمشق القديمة.