Note: English translation is not 100% accurate
مستفيدين من ريادة سورية في تدريس العلوم بلغتنا الأم
شباب يطلقون موقع «ويكي سورية» للمقالات العلمية العربية
5 يونيو 2010
المصدر : الأنباء
عمد مجموعة من الشباب السوري لإنشاء مجموعة «ويكي سورية» والتي دخلت في مبادرة تعاون مع موقع «موسوعة المعرفة»، فصارت من ابرز مصادرها للمقالات العلمية المكتوبة باللغة العربية، بحسب مجلة «الاقتصادي».
وفي تعريف المجموعة تقول المشرفة على اطلاقها ندى البنى: ان «ويكي سورية» هي مجموعة بريدية تجمع نحو 150 شخصا مهتمين بالنشر ضمن الموسوعات، وتعمل على تهيئة افراد قادرين على نشر مقالات موسوعية موثوقة وشاملة وحيادية، مشيرة الى ان طريقة «الويكي» تعني ان القراء هم الذين يحررون المقالات، في محاولة لضمان الحيادية، والوصول الى معلومات متفق عليها.
وتشير الاحصائيات الى ان الموسوعة الشعبية المجانية ويكيبيديا تنافس في دقتها موسوعة «إنكارتا» التي كانت تصدرها شركة مايكروسوفت العملاقة، بالطريقة التقليدية المعتمدة على دفع اجرة للمؤلف لقاء النص الذي يكتبه ويحرره.
وتعود أسبقية سورية في نشر المقالات العلمية باللغة العربية على موقع موسوعة المعرفة، لانفرادها عربيا بتدريس علوم الصيدلة والطب بلغة الضاد في جامعاتها.
وقال الصيدلاني بشار الجمال لصحيفة الحياة وهو المشرف على طلاب الصيدلة في «ويكي سورية»: «اخترت الكتابة الالكترونية لانها اوسع انتشارا واقل تكاليف، وعندما طلب مني مجموعة من طلاب الصيدلة المهتمين بالنشر الالكتروني، الانضمام لويكي سورية وافقت فورا.
وعن سبب تحوله من النشر في الموسوعة الحرة الاشهر «ويكيبيديا» الى موسوعة المعرفة، اشار الجمال الى ان «ويكيبيديا» مجهولة التوجه، لا يعرف من المسؤول عنها ولا من يقرر مصير المعلومات، وفي كثير من الاحيان تحذف المقالات من دون تبرير، اضافة الى ان موقع «ويكيبيديا» محجوب في سورية.
يذكر ان موسوعة المعرفة الالكترونية تأسست عام 2007، ونشر فيها 75 الف مقالة، و35 الف كتاب، و205 مليون صفحة مخطوطة، كما يصل عدد متصفحيها شهريا الى 1.5 مليون شخص، ولها هيئة ادارية مؤلفة من سبعة اعضاء من اختصاصات مختلفة، تعمل على مراجعة المقالات وتحريرها.
وتتميز «موسوعة المعرفة» بأنها تضع اسم المؤلف الرئيسي على المقال بخلاف الموسوعات الاخرى، وعندما يكون الكاتب من مجموعة «ويكي سورية»، توضع وصلة في اسمه، توصل القارئ الى مجموعة المقالات التي كتبها او عدل فيها.
اما المشرفة على اطلاق المجموعة ندى البني فتعمل استاذة في كلية المعلوماتية بجامعة دمشق وقد بدأت بتشجيع طلابها على كتابة المقالات الموسوعية منذ عام 2008.