Note: English translation is not 100% accurate
السوريون أحيوا ذكرى رفع العلم في سماء القنيطرة المحررة.. وعيونهم على عودة الجولان
3 يوليو 2010
المصدر : الأنباء

بروين إبراهيم
بمناسبة الذكرى الـ 36 لتحرير مدينة القنيطرة ورفع القائد الخالد حافظ الأسد علم الوطن في سمائها أقامت محافظة القنيطرة مهرجانا خطابيا وأنشطة ثقافية وفنية ورياضية.
وأكد محمد العفيش أمين فرع القنيطرة لحزب البعث أن «حرب تشرين التحريرية التي قادها القائد الخالد حافظ الأسد وفر لها المناخات العربية والإقليمية والدولية الكفيلة بنجاحها في كل المجالات، أظهرت زيف الادعاءات الصهيونية حول الجيش الذي لا يقهر قائلا إن رفع علم الوطن في سماء القنيطرة كان إيذانا ببداية فجر جديد لتحرير الأرض المحتلة».
وقال: إن أرض الجولان ستبقى شاهدا على بطولات جنودنا البواسل وامتزاج الدم العربي الطاهر بتراب ارض سيبقى اسمها محفورا في ذاكرة الأجيال ووجدان الأمة لافتا إلى أن دماء الشهداء في حرب تشرين التحريرية أعادت إلى الأذهان بطولات الآباء والأجداد في حطين واليرموك وعمورية والقادسية.
وأشار العفيش إلى ان الجولان الذي تعاقب عليه طامعون كثر وشهد أنواعا من الظلم والقهر على مدى التاريخ لم يعرف عدوا أكثر دموية ووحشية وإجراما من العدو الصهيوني الذي طال إجرامه البشر والشجر والحجر من خلال محاولاته اقتلاع واجتثاث الإنسان جسدا وحضارة وتاريخا ووجودا، لافتا إلى أن البيوت والمعالم الحضارية والتاريخية التي دمرها جنود الاحتلال قبل انسحابهم من القنيطرة ستبقى شاهدا حيا على جريمتهم وعدوانيتهم.
وتابع قائلا: إن سورية لم تدخر وسعا ولم تأل جهدا من اجل الجولان وإعمار الأرض وإعادة تأهيل القرى المحررة وتوفير مقومات الحياة ومستلزمات الاستقرار التي أضحت هاجسها الدائم وشغلها الشاغل وعملها المستمر الدؤوب.
من جهته قال محمد مبارك أمين فرع الوحدويين الاشتراكيين في القنيطرة ان 26 يونيو عام 1974 أصبح يوما خالدا في مسيرة التحرير وعنوانا لكل رمز تحريري، مشيرا الى ان حرب تشرين التحريرية كانت صفحة ناصعة في تاريخ الأمة العربية.
ولفت إلى أن مسيرة الإعمار التي شهدتها القنيطرة المحررة أعادت نسج الحياة لها بعد ان دمرت سلطات الاحتلال مساجدها وكنائسها ومراكزها الخدمية قبل انسحابها منها، منوها بجهود أهالي الجولان وتمسكهم بأرضهم على الرغم من ممارسات الاحتلال اللاإنسانية بحقهم، معربا عن الأمل في تحرير الجولان المحتل ورفع راية الوطن خفاقة في سمائه في اقرب وقت.
وأقيمت بهذه المناسبة انشطة ثقافية ورياضية وفنية تضمنت إقامة سباق الجولان الدولي للضاحية لمسافة 10 كم للرجال و6 كم للإناث شارك فيه 160 متسابقا من المحافظات السورية وفلسطين والعراق وعروض فنية لنقابة الفنانين تضمنت أوبريت شمس الأحرار، أوبريت «جولاننا وجداننا» وعرض مسرحي لطلائع البعث في القنيطرة بعنوان «غدر الذئاب» إضافة إلى افتتاح معرض للتصوير الفوتوغرافي ضم 51 صورة ولوحتين بانوراميتين تمثل حياة ابناء القنيطرة والجولان.