Note: English translation is not 100% accurate
8.1% البطالة في سورية لعام 2009.. والنسبة الأعلى في اللاذقية وطرطوس
31 يوليو 2010
المصدر : الأنباء
أعلن المكتب المركزي للإحصاء أن النتائج النهائية لمسح قوة العمل السنوي للعام 2009 أكدت أن معدل البطالة في سورية خلال العام المذكور وصل إلى 8.1%.
وتبين البيانات الإحصائية بحسب موقع «سيرياستيبس» الالكتروني أن أعلى نسبة للمتعطلين تتواجد في محافظتي اللاذقية وطرطوس، إذ بلغت النسبة في اللاذقية نحو 13.4% وفي طرطوس كانت 13.3% من إجمالي عدد المتعطلين في القطر البالغ نحو 442.935 ألف متعطل، ثم جاءت محافظة الحسكة في المرتبة الثالثة بنحو 11.9% فريف دمشق رابعا بنحو 10.2%، فحمص خامسا بمعدل 9.9% من إجمالي عدد المتعطلين.
وكما هو متوقع فإن أعلى نسبة للبطالة توجد لدى الشرائح العمرية الأكثر شبابا، إذ يشكل عدد المتعطلين والذين تتراوح أعمارهم بين سن الـ 20 و24 نحو 29.8%، وبين سن 25 ـ 29 تصل النسبة إلى 26.2%، وهذا أمر طبيعي كون التوجه نحو سوق العمل يبدأ ويتكاثف مع هذه المراحل العمرية، فيما تتراجع نسبة المتعطلين ممن تتراوح أعمارهم بين 15 ـ 19 عاما لتصل إلى 13.5% وهذا يفسره توزع المشتغلين تبعا للنشاط الاقتصادي إذ يستحوذ نشاط البناء والتشييد على نحو 16.2% من عدد المشتغلين وهي نسبة كافية لتفسر لنا انخفاض نسبة البطالة في مرحلة عمرية محددة تمتاز عمالتها بعدم متابعة التحصيل العلمي والاعتماد على المهن التقليدية وأنها عمالة غير مدربة، كما تتراجع نسبة المتعطلين الذين تتراوح أعمارهم بين 30 ـ 34 لتصل إلى 12.9% وكذلك بالنسبة للذين تتراوح أعمارهم بين 35 ـ 39 حيث تبلغ النسبة نحو 7.7%، وفي إشارة واضحة لتركيبة البطالة واستقرار العمل فإن المرحلة العمرية لما بعد سن الأربعين تشهد انخفاضا كبيرا في عدد المتعطلين، فهي مثلا تبلغ لدى الذين تتراوح أعمارهم بين 40 ـ 44 نحو 3.9% ولدى 45 ـ 49 نحو 2.4%.
من النتائج الأخرى المهمة، تلك المتعلقة بتوزيع المتعطلين 15 سنة فأكثر تبعا للتركيب التعليمي، إذ توضح البيانات الإحصائية أن أعلى نسبة للمتعطلين تتركز في حملة الشهادة الابتدائية، حيث يشكلون ما نسبته 32.4% من عدد المتعطلين، ثم ممن أنهوا تعليمهم بالمرحلة الثانوية وهؤلاء كانت نسبتهم من إجمالي المتعطلين نحو 18.3%، فالإعدادية 14.6%، ثم المعهد المتوسط 13%، فالجامعية وأكثر بنسبة 7.7%، ولمن يقرأ ويكتب بنسبة 7.6% والأمي بنسبة 6.4%.
هذا وتلعب تركيبة سوق العمل في سورية والأنشطة الاقتصادية التي تستحوذ على أكبر نسبة من التشغيل وطبيعة وتوصيف فرص العمل المتاحة والمطلوبة، دورا رئيسيا في توزع المتعطلين تبعا للمستوى التعليمي، ولذلك يلاحظ تمركز المتعطلين في المراحل التعليمية المتوسطة، التي لا تزال تفتقر لإستراتيجية تعمل على مراعاة ما تحتاجه من فرص عمل، فعمال قطاع البناء والتشييد وعمال الشركات والمعامل ينتمون في الغالب لفئات التعليم المتدني، وعمال الوظائف الإدارية الأولى ينتمون للفئات التعليمية العليا، وهكذا.