Note: English translation is not 100% accurate
«حماية المستهلك» تطلق حملة «لا للغلاء.. لا للإسراف»
14 أغسطس 2010
المصدر : الأنباء
أطلقت جمعية حماية المستهلك بدمشق وريفها الحملة الإعلامية التوعوية «لا للغلاء.. لا للإسراف» عبر طرح عدد من الرسائل المرئية والمسموعة والكتابية خدمة للأهداف المشتركة بتقديم نصائح وإرشادات مهمة للمستهلكين للأخذ بها أو الانتباه لها بقصد رفع مستوى الوعي الاستهلاكي لدى المجتمع بكافة شرائحه. حيث ترى الجمعية بحسب «سانا» أنه وعلى ضوء الموسم الراهن والأسعار المحلية والعالمية لا مبرر لارتفاع أسعار السلع الغذائية في شهر رمضان بل على العكس فإن الخضار والفواكه الصيفية في أوجها لاسيما البندورة والبطاطا والبطيخ والعنب والتين ولايزال لدى التجار مخزون يريدون التخلص منه سواء من السلع الغذائية أو غير الغذائية كالملابس والمنظفات وهذا سيزيد كمية العرض وبالتالي ستبقى الأسعار ضمن حدودها الطبيعية.
كما تأمل الجمعية من المواطنين عدم المبالغة بالشراء والانسياق وراء الإعلانات والاكتفاء بالحاجة المعتادة بشكل يومي فقط لأنها متوافرة باستمرار وبذلك يخف الطلب ويمنع غلاء الأسعار وتأمل أيضا من البائعين عدم المغالاة في الأسعار أو تمرير بضائع منتهية الصلاحية وعدم الجشع والاحتكار علما أن إجراءات دوريات الجمعية ستكون حازمة بحق المخالفين.
وأكدت الجمعية أهمية انتباه المستهلك إلى بعض الأمور وفي مقدمتها الوصول للأسعار المناسبة حيث أن 90% من السلع محررة وهذا يعني أن البائع يستطيع أن يضع السعر الذي يناسبه بغض النظر عن نسبة الربح لذلك يجب المقارنة بين محل وآخر واختيار السوق المناسبة للوصول إلى السعر المقبول. وقالت الجمعية في حملتها علينا إن نتعاون لتجنب السلع المرتفعة ونستعيض عنها بسلع بديلة مناسبة وعلينا انتهاز فرصة هذا الشهر لمقاطعة البضائع المهربة لاسيما اللحوم مجهولة المصدر. وطمأنت الجمعية المستهلك الى أن الأسواق المحلية لاتزال تعتبر من أفضل الأسواق في العالم نظرا لأن النسبة العظمى من المنتجات محلية المصدر وذات جودة مضمونة وهناك عشرات الجهات المختصة التي تعمل على مراقبتها وسلامة تداولها. ولكن هذا لا يحول دون تسرب بعض المواد المغشوشة أو المقلدة حيث تنصح الجمعية بعدم شراء بضائع مجهولة المصدر والتأكد من النوعية وتاريخ الصلاحية وعدم الشراء من الباعة الجوالين أو البسطات والشراء من المحلات النظامية إذ تسهل العودة إليها أو تقديم الشكوى في حال الغش أو تقاضي سعر زائد لذلك يجب الاتصال بالجمعية أو مديريات التجارة الداخلية في حال وجود ممارسات ضارة في الأسواق لردع المخالفين وضبط الأسواق. يشار إلى أن جمعية حماية المستهلك بدمشق وريفها هي جمعية أهلية تطوعية تبنت سياسة تشجيع مبدأ الشفافية في السوق ليكون المستهلك صاحب قرار في اتخاذ أفضل بديل بين السلع المتاحة وأن يعطى الثقة والاطمئنان عند التعامل مع الأسواق في سبيل حصوله على احتياجاته الضرورية من السلع والخدمات.