Note: English translation is not 100% accurate
محللون إسرائيليون يراقبون الأوضاع في سورية
28 مارس 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات ـ يو.بي.آي
احتلت الاحتجاجات المناهضة للسلطات في سورية العناوين الرئيسية في جميع الصحف الإسرائيلية الصادرة صباح أمس وتراوحت التحليلات فيها بين الأمل بسقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد والتوقعات بأن ينجح النظام في قمع الاحتجاجات.
وجاء في العنوان الرئيسي في صحيفة «يديعوت أحرونوت» إن «الأسد يفقد السيطرة» بينما في صحيفة «إسرائيل اليوم» كان العنوان «الاحتجاجات وصلت إلى دمشق». وجاء في العنوان الرئيسي في صحيفة «معاريف» أن «الدومينو يضرب النظام السوري بقوة والأسد في خطر» بينما قالت صحيفة «هآرتس» إن «حاجز الخوف انكسر».
وكتب أستاذ تاريخ الشرق الأوسط المتخصص في الشؤون السورية في جامعة تل أبيب السفير الإسرائيلي السابق في واشنطن البروفيسور إيتمار رابينوفيتش في «يديعوت أحرونوت» أنه «إذا سقط النظام العلوي في سورية فإن المتضررين الأساسيين سيكونون إيران وحماس وحزب الله».
واعتبر رابينوفيتش أنه «من الجهة الأخرى قد يحاول الأسد وأحمدي نجاد تسخين الحدود مع إسرائيل من أجل صرف النيران عنهما» وأنه «في جميع الأحوال فإنه في هذه الأثناء ستتم إزالة احتمال اتفاق مع سورية من الأجندة».
ورأى أنه في ظل الوضع الحاصل فإن «المطلوب أن تكون هناك سياسة إسرائيلية يكون في صلبها قراءة صحيحة للتطورات الداخلية في سورية إلى جانب تأهب أمني وحوار وتنسيق وثيقين مع الولايات المتحدة وشركاء آخرين وانفتاح تجاه الفرص الكامنة في الوضع الجديد». ورأى رابينوفيتش أن «استمرار الاحتجاجات واحتمالات قمعها بعنف سيضع معضلة أمام الولايات المتحدة وحلفائها لأن التدخل في ليبيا تم تبريره بعدم السماح للقذافي بارتكاب مجازر ضد مواطني ليبيا الذين يطالبون بالحرية والديموقراطية بينما سيطالب (الرئيس الأميركي باراك) أوباما وشركاءه بتفسير عدم تدخلهم من أجل منع سفك الدماء في سورية.
من جانبه، كتب مدير كلية الآداب في جامعة تل أبيب البروفيسور أيال زيسر المتخصص في الشؤون السورية واللبنانية في تحليل نشرته «إسرائيل اليوم» أنه «ثمة شك فيما إذا كان استخدام إسرائيل (بوقوفها وراء الاحتجاجات) سيساعد بشار أمام شباب سورية الذين يصرون على المضي في أعقاب أشقائهم في مصر وتونس وليبيا واليمن».
إلا أن زيسر رأى أنه «مازال من السابق لأوانه محاولة تقدير وجهة سورية وما إذا كان نظام بشار الأسد سيتمكن من قمع موجة الاحتجاج المتصاعدة أم ان هذه الموجة ستؤدي إلى نهاية نظام البعث».