فيما يلي تسلسل زمني للاحداث في سورية منذ تفجر الاحتجاجات في وقت سابق الشهر الجاري:
٭ 16 مارس ـ فرقت قوات الامن السورية بالقوة تجمعا صامتا في ساحة المرجة في دمشق كان يضم 150 محتجا رفعوا صورا لأقارب وأصدقاء معتقلين.
في اليوم التالي أدانت منظمة العفو الدولية المعنية بحقوق الانسان الحملة العنيفة لقوات الامن. وقال محتجون للمنظمة إنه تم اعتقال ما لايقل عن 30 شخصا.
٭ 18 مارس ـ قال سكان إن قوات الامن السورية قتلت محتجين في درعا في أعنف رد على الاحتجاجات ضد السلطة.
وكان المحتجون يشاركون في مسيرة سلمية تطالب بالحريات السياسية ووضع حد للفساد في سورية.
شاركت أعداد اقل في احتجاجات بمدينة حمص وبمدينة بانياس الساحلية.
٭ 20 مارس ـ قال سكان إن حشودا اضرمت النار في مقار لحزب البعث الحاكم في درعا، وهتف المتظاهرون «لا لا لقانون الطوارئ. نحن شعب يعشق الحرية».
٭ 21 مارس ـ اصطف مئات من افراد قوات الامن بالزي الاسود في الشوارع بدرعا دون مواجهة مع آلاف المشيعيين في جنازة محتج قتل في درعا.
٭ 22 مارس ـ مئات الاشخاص يتظاهرون في درعا ونوى وكلتاهما في جنوب سورية، في خامس يوم على التوالي من المظاهرات المناهضة للحكومة.
٭ 23 مارس ـ قتلت القوات السورية ستة اشخاص في هجوم على محتجين بمجمع المسجد العمري في درعا وأطلقت النار لاحقا على مئات الاشخاص نظموا مسيرة تضامن. وقال شهود انها تسببت في سقوط 100 قتيل.
ذكر بيان رسمي لاحقا أن الرئيس السوري بشار الاسد عزل محافظ درعا فيصل كلثوم.
٭ 24 مارس ـ قالت مستشارة الرئيس السوري إن الاسد أمر بتشكيل لجنة لرفع مستويات معيشة المواطنين وبحث إمكانية الغاء العمل بقانون الطوارئ المطبق في سورية منذ 48 عاما.
٭ 25 مارس ـ نظم ما لا يقل عن 200 شخص مسيرة في دمشق ووردت أنباء عن أنه ما لا يقل عن 23 قتلوا في أنحاء مختلفة بالبلاد بما فيها دمشق وللمرة الاولى.
شارك الآلاف في درعا بجنازات لبعض القتلى وهتفوا «الحرية».
قال شهود عيان إن محتجين حطموا تمثالا للرئيس السوري الراحل حافظ الاسد قبل أن تطلق قوات الامن النار من مبان.
منظمة العفو الدولية تقول إن ما لا يقل عن 55 شخصا قتلوا في درعا الاسبوع السابق.
المئات من الاشخاص يهتفون «الحرية» في حماة.
٭ 26 مارس ـ اطلقت السلطات سراح 260 سجينا وما يزيد على 15 في اليوم التالي في محاولة لتهدئة المحتجين لكن المستشارة بثينة شعبان نفت ذلك وقالت: لا معتقلين سياسيين.
قتل 12 شخصا في احتجاجات في بلدة اللاذقية ونشر الجيش قواته في اليوم التالي.
٭ 27 مارس ـ الجيش يعزز وجوده في درعا النقطة المحورية للاحتجاجات الدامية في شتى انحاء البلاد.