Note: English translation is not 100% accurate
خطباء المساجد: وأد الفتنة واجب شرعي وديني ووطني
3 ابريل 2011
المصدر : الأنباء
دمشق ـ هدى العبود
أكد أئمة وخطباء المساجد أن الوعي الذي يتميز به الشعب السوري هو المعوّل عليه في وأد الفتنة مشيرين إلى أن سورية ستبقى الدولة المنيعة على أعداء العروبة والإسلام ولن يتمكن أحد من اختراق صمودها ومواقفها ومبادئها مهما عظمت التحديات وحاول الاعداء اذكاء نار الفتنة بين ابناء الأمة الواحدة. وقال الائمة والخطباء ان هذه التحديات مهما بلغت ستزيد أبناء الأمة الواحدة تصميما على الدفاع عن حقوقهم وعن اوطانهم، مؤكدين أن وأد الفتنة واجب شرعي وديني ووطني وان الوطن هو بيت كل مواطن والاعتداء عليه أو على فرد منه يعني الاعتداء على هذا الوطن بأكمله.
واستنكر الأئمة والخطباء أعمال الشغب التي تعرضت لها بعض المناطق في عدد من المحافظات من قبل مدفوعين من الخارج، والتي استهدفت أمن الوطن والمواطن وذهب ضحيتها عدد من ابنائه البررة، داعين الى عدم الخلط بين الحاجات اللازمة والاصلاح الذي هو مطلب كل إنسان.
وطالب الائمة والخطباء المواطنين بأن يقولوا كلمتهم «لا للفتنة نعم للوحدة الوطنية» وأن يعملوا على رد كل من يحاول تهديد أمن الوطن واستقراره، مؤكدين أننا أمة حضارة في تفكيرنا ومطالبنا ومعالجة مشكلاتنا، واننا عصيون على كل من يريد أن ينال من وحدتنا. وقال الائمة والخطباء ان خطاب الرئيس بشار الاسد عبر عن قراءة موضوعية وواقعية ووطنية للمشهد السياسي في المنطقة عامة وسورية خاصة وماثل الواقع السياسي الداخلي والحالة الوطنية ولاسيما عندما حفظ للناس حقهم في المطالبة باحتياجاتهم وبالإصلاح المتكامل، مؤكدين التفاف الشعب السوري بكل اطيافه وشرائحه حول قيادته. وختم الائمة والخطباء خطبهم بالقول: لقد أرادوها فتنة عارمة فجسدها شعبنا بوعيه وحدة وطنية والتفافا حول قيادة الرئيس الاسد، وأرادوها خرابا فعاشها سلما وأمنا وإصلاحا.