Note: English translation is not 100% accurate
استبعد التصريحات المنسوبة لرئيس المكتب السياسي لحماس
القرضاوي: مشعل في مقام أبنائي ولم أدع للاعتداء على أي طائفة
4 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

استبعد د.يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين صدور تصريحات من خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية «حماس» تنتقد موقفه المؤيد للمظاهرات السلمية السورية.
وقال فضيلته في تصريح لجريدة «العرب» القطرية: «مشعل في مقام أبنائي، وتربطني به علاقة مودة من عشرات السنين، ولا يمكن أن يقل عني كلاما غير طيب».
وذكر انه «استقبل عقب صلاة الجمعة الماضية وفدا من حماس نقل اليه تحيات مشعل، وتشاور معه في بعض الأمور». وأكد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين انه «لم يدع في أي من خطبتي الجمعة السابقتين الى قتل السنة للعلويين، ولم يُجز لأي جماعة أو طائفة مسلمة قتل الأخرى».
وذكر موقع المركز الفلسطيني للإعلام على الانترنت ان قيادة حركة المقاومة الإسلامية «حماس» نفت بشكل قاطع ما نشرته بعض المواقع الإلكترونية، ووصل الى بعض وسائل الإعلام، من مواقف منسوبة الى رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل بشأن الأحداث في سورية خاصة فيما يتعلق بفضيلة الشيخ يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
وقالت الحركة في بيان صادر عن مكتبها الإعلامي: «ننفي نفيا قاطعا ما نشرته بعض المواقع الإلكترونية، من مواقف منسوبة الى رئيس المكتب السياسي للحركة بشأن الأحداث في سورية، خاصة ما يتعلق بفضيلة الشيخ يوسف القرضاوي».
وكانت وكالة الأنباء الإيرانية «ارنا» قد ذكرت في خبر بثته امس ان خالد مشعل أعرب عن استيائه واستغرابه من التحريض الذي يقوم به الشيخ يوسف القرضاوي للشعب السوري لافتعال المزيد من الاضطرابات وأعمال الشغب داخل البلاد.
وذكرت الوكالة ان موقع «سورية الآن» الإلكتروني السوري نقل اول من امس عن مشعل قوله لزوار الموقع: «انني أدعو الشيخ القرضاوي ان يحكم ضميره، ويتحرر من الضغوط التي تمارس عليه من قبل جهات يعتبرها هو موثوقة».
ونقلت كلاما نسبته الى مشعل جاء فيه: «أقول للشيخ القرضاوي من منطلق المحب المعاتب، اتق الله يا شيخ بفلسطين، فسورية هي البلد الوحيد الذي لم يتآمر علينا ويدعمنا، وما تقوله عن وحدتها الدينية يصيب قلب كل فلسطيني بالحزن ويخدم إسرائيل».
واضافت نقلا عن مشعل: «إن الشيخ القرضاوي يتحدث عن الأحداث في سورية كما لم يتحدث عن الأحداث التي جرت في مصر، فهناك دعا الى الوحدة بين الأقباط والمسلمين، وبين السلفيين والإخوان، وبين المذكورين وبين العلمانيين، وهنا في سورية يدعو الى القتال بين السنة والمسلمين العلويين! سبحان الله، ما هكذا عرفنا الشيخ القرضاوي داعي الوحدة والمجاهد بالكلمة ضد إسرائيل وأميركا».