Note: English translation is not 100% accurate
مقتل 8 سجناء في حريق بسجن اللاذقية
الأسد يعيّن الهنوس محافظاً لدرعا خلفاً لكلثوم وإنجاز التشريعات البديلة عن قانون الطوارئ قبل الجمعة
5 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

واشنطن تعرض رحلات جوية مجانية لإجلاء عائلات موظفي سفارتها
دمشق ـ هدى العبود والوكالات
عين الرئيس السوري بشار الأسد محافظا جديدا لدرعا خلفا لمحافظها السابق فيصل كلثوم الذي أقيل من منصبه في 23 مارس لاحتواء أزمة الاحتجاجات التي اندلعت في درعا والتي اتهم بالتسبب فيها الى جانب رئيس فرع الأمن السياسي عاطف نجيب.
وأفادت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) «ان محمد خالد الهنوس أدى اليمين القانونية» امام الرئيس الاسد أمس كمحافظ لدرعا التي شهدت أعنف الاحتجاجات ضد النظام وشهدت سقوط اكبر عدد من القتلى منذ بدئها في 18 مارس.
وراوحت حصيلة القتلى بين ثلاثين وفق السلطات، و55 حسب منظمة العفو الدولية وأكثر من سبعين بحسب هيومن رايتس ووتش و130 بحسب ناشطين.
وردا على هذا التعيين، قال ناشط حقوقي من درعا لوكالة فرانس برس في اتصال هاتفي ان «تعيين محافظ لدرعا لا يندرج ضمن مطالب اهل درعا» وأكد ان مطالب أهل درعا تكمن في «الحد من قدرة الفروع الأمنية على وضع يدها على رقاب الناس وإلغاء العمل بقانون الطوارئ ومنع التعدي على حق الملكية والافراج عن المعتقلين وتعديل القوانين بما يضمن الحريات العامة».
في غضون ذلك، اكدت صحيفة «الوطن» المقربة من السلطة السورية أمس أن اللجنة المكلفة بدراسة رفع قانون الطوارئ ستنتهي من وضع التشريعات اللازمة تمهيدا لرفع قانون الطوارئ قبل الجمعة.
وقالت الصحيفة ان «مصادر في اللجنة المكلفة بدراسة رفع قانون الطوارئ أكدت أنها بصدد الانتهاء من وضع التشريعات اللازمة تمهيدا لرفع قانون الطوارئ».
وأضافت: ان هذه المصادر «رجحت ان تنتهي اللجنة من عملها قبل يوم الجمعة المقبل».
وأكدت المصادر ان «اللجنة اعتمدت في التشريعات الجديدة على تجربة وتشريعات الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا في قوانين الحفاظ على أمن المواطن والوطن».
كما اعتمدت على «معادلة بسيطة تضمن كرامة كل المواطنين السوريين وتحفظ امنهم في آن واحد»، حسب المصادر نفسها.
وقالت المصادر بحسب الوطن ان «ما توصلت اليه اللجنة سيتم اعلانه رسميا قبل اقراره وسيخضع للنقاش العام»، مؤكدة ان «اللجنة ستستمع الى كل الآراء قبل ان ترفع مشاريع القوانين للحكومة لإقرارها».
إلى ذلك، عرضت الولايات المتحدة توفير رحلات جوية مجانية لأفراد عائلات موظفيها في سورية لنقلهم من هناك.
ونصحت الخارجية الأميركية المواطنين الأميركيين في سورية بدراسة وضعهم الأمني عن كثب والتفكير في المغادرة بسبب الاحتجاجات المناهضة للحكومة، وذلك في ظل ثالث تحذير من السفر إلى سورية تصدره الوزارة خلال أسبوعين.
كما قررت وزارة الخارجية الأميركية السماح بمغادرة أفراد عائلات الموظفين الحكوميين الأميركيين الموجودين في سورية فيما حذرت رعاياها من احتمال حدوث اضطراب سياسي ومدني على الأراضي السورية ودعتهم إلى إرجاء السفر إلى هناك إن لم يكن لسبب ضروري.
وأوضحت الوزارة في بيان أمس أن على كل الأميركيين الموجودين في سورية أن يراقبوا عن كثب الوضع الأمني في ظل التطورات الراهنة والتفكير في مغادرة الأراضي السورية.
ونصحت كل المواطنين الأميركيين في سورية بعدم التوجه إلى مدينة اللاذقية الساحلية أو مدينة درعا والقرى والبلدات المجاورة مشيرة إلى ان قوات الأمن السورية قمعت التظاهرات في هذه المناطق بعنف و«ثمة تقارير عن إعاقة الاتصالات واستمرار الاضطرابات وإطلاق الرصاص الحي في عدة أحياء في المنطقة».
ولفتت الوزارة إلى ان التظاهرات في أماكن أخرى مثل دمشق وحلب وحمص وحماه تحولت في عدة مناسبات إلى اشتباكات عنيفة بين القوى الأمنية والمحتجين ما أسفر عن وفيات وإصابات وتضرر الممتلكات.
وذكرت المواطنين الأميركيين بأن التظاهرات السلمية يمكن أن تتحول إلى مواجهات وتتصاعد إلى عنف.
وحثت المواطنين على تفادي مناطق التظاهرات إن أمكن والتحلي بأقصى درجات الحذر إذا تواجدوا في أماكن قريبة منها كما دعت لتفادي الأماكن التي يتجمع فيها الناس بعد صلاة الجمعة.
في شأن سوري آخر، أعلن مصدر رسمي ان حريقا في سجن اللاذقية المركزي أودى أمس بحياة ثمانية مساجين.
وقالت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا) ان «احد المساجين أضرم النار في جناح المسجونين بجرائم جنائية ومخدرات في سجن اللاذقية المركزي مما ادى الى وفاة ثمانية مساجين وإصابة عنصرين من الشرطة» وأشارت الوكالة الى ان الوفاة كانت «نتيجة الاختناق والحروق الشديدة» وكشف قائد شرطة اللاذقية اللواء كمال فتيح في تصريح نشرته الوكالة «انه في الخامسة من صباح يوم الاثنين أضرم احد السجناء النار في فرش الاسفنج والأغطية المخصصة للنوم في احد أجنحة السجن مما أدى الى امتداد النار وألسنة اللهب وانتشار الدخان الكثيف داخل الجناح».
وأضاف قائد الشرطة «ان عناصر الشرطة والاطفاء تدخلت على الفور لإخماد الحريق وإجلاء السجناء» وأشار الى انه «تم اسعاف 25 سجينا الى المشفى الوطني حيث فارق ثمانية منهم الحياة نتيجة الاختناق والحروق الشديدة»، موضحا ان «بقية المصابين في حالة صحية مستقرة».