Note: English translation is not 100% accurate
الجيش يحل محل قوات الأمن في بانياس ومقتل وجرح 2 من عناصره على يد قناصة
الأسد يأمر بالإفراج عن المحتجين ممن لم يرتكبوا «جرائم» و11 وزيراً يحتفظون بمناصبهم في حكومة سفر الجديدة
15 ابريل 2011
المصدر : الأنباء


منظمات حقوقية تقول إن عدداً من المعتقلين تعرضوا لتعذيب شديد
عواصم ـ هدى العبود ووكالات
وسط دعوات انتشرت على الانترنت للخروج في مظاهرات جديدة اليوم تحت عنوان «جمعة الاصرار»، أعلن التلفزيون السوري الرسمي أمس ان الرئيس بشار الأسد أمر بالإفراج عن جميع المعتقلين الذين احتجزوا في المظاهرات الأخيرة باستثناء من «ارتكبوا جرائم ضد الأمة والمواطنين».
وقبل ذلك اصدر الرئيس الاسد أمس مرسوما بتشكيل الحكومة السورية الجديدة برئاسة الدكتور عادل سفر وضمت 30 وزيرا.
واحتفظ 11 وزير من حكومة محمد ناجي العطري المستقيلة بمناصبهم وهم وزير الدفاع العماد علي حبيب ووزير الخارجية وليد المعلم ووزير النفط والثروة المعدنية سفيان علاو ووزير للاتصالات والتقانة عماد صابوني ووزير الاوقاف محمد عبدالستار السيد ووزير الري جورج صومي ووزير الثقافة رياض عصمت ووزيرة الدولة لشؤون البيئة كوكب الصباح داية ووزير شؤون رئاسة الجمهورية منصور عزام ووزير الدولة يوسف سليمان الاحمد ووزير الدولة غياث جرعتلي بحقائبهم في الوزارة السابقة.
فيما عين عمر ابراهيم غلاونجي الذي كان يشغل حقيبة وزارة الاسكان وزيرا للادارة المحلية ولمياء عاصي وزيرة للسياحة بعد ان كانت تشغل حقيبة وزارة الاقتصاد والتجارة وجوزيف سويد وزير دولة بعد ان كان يشغل وزارة المغتربين التي تم الغاؤها وضمها لوزارة الخارجية تحت اشراف وليد المعلم الذي اصبح وزيرا للخارجية والمغتربين.
ودخل الى حكومة عادل سفر القاضي تيسير قلا عواد وزيرا للعدل ورياض حجاب محافظ اللاذقية وزيرا للزراعة والاصلاح الزراعي ورضوان حبيب وزيرا للشؤون الاجتماعية والعمل وعبدالرزاق الشيخ عيسى وزيرا للتعليم العام واللواء محمد ابراهيم الشعار وزيرا للداخلية ومحمد الجليلاتي وزيرا للمالية ومحمد نضال الشعار وزيرا للاقتصاد والتجارة وصالح الراشد وزيرا للتربية ووائل نادر الحلقي وزيرا للصحة وهالة محمد الناصر وزيرة للاسكان والتعمير وفيصل عباس وزيرا للنقل وعماد محمد ديب خميس وزيرا للكهرباء وعدنان حسن محمود وزيرا للاعلام وعدنان سلاخو وزيرا للصناعة وحسين محمود فرزات وزير دولة وحسن الصاري وزير دولة.
ومن ابرز الذين خرجوا من الوزارة هم نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية عبدالله الدردري ووزير المالية محمد الحسين ووزير الداخلية اللواء سمير سمور.
في غضون ذلك أعلن ناشط حقوقي أمس عن اتفاق بين القيادة السورية ووفد من اهالي بانياس الساحلية يقضي بدخول الجيش الى المدينة لحفظ النظام ومحاسبة المسؤولين عن الاحداث التي جرت خلال الأيام الماضية في المدينة واطلاق جميع المعتقلين على خلفيتها. لكن التوتر عاد الى المدينة بعد وروود أنباء عن مقتل جندي وجرح آخر برصاص قناصة. فقد أعلنت وكالة الانباء الرسمية (سانا) نقلا عن مصدر مسؤول ان «مجموعة مسلحة من القناصة اطلقت النار اليوم (امس) على عدد من عناصر الجيش خلال قيامهم بدورية حراسة في مدينة بانياس».
وأضاف ان ذلك «ادى الى استشهاد العنصر فادي عيسى مصطفى وجرح العنصر تيسير عمران برصاص المجموعة الاجرامية».
وكان رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يتخذ من لندن مقرا له رامي عبدالرحمن قال لوكالة فرانس برس «اكد لي مشايخ مدينة بانياس انه تم الاتفاق امس (الاول) بين وفد من أهالي بانياس ووفد مسؤول عن القيادة على دخول الجيش في أي لحظة».
وأوضح ان «الجيش سينتشر في نقاط محددة من المدينة لحفظ الأمن فيها». وأشار الى انه «سيتم منع العناصر الامنية من دخول الاحياء لتنفيذ حملات اعتقال فيها». وتابع ان «اهل المدينة رحبوا بدخول الجيش»، مشيرا الى ان «احد الهتافات التي كانت النسوة يطلقنها خلال اعتصامهن كانت (الله سورية والجيش والشعب)». وذكر رئيس المرصد ان «وفد القيادة وعد بملاحقة العناصر التابعة للعصابات المسلحة التي عملت على إثارة الفتنة الطائفية ومحاسبة الجهات الأمنية التي غضت الطرف ولم تتخذ الإجراءات الكفيلة بإيقاف الاعمال التي كادت تشعل المدينة طائفيا».
ويقضي الاتفاق بالإعلان عن عفو عام على كل ما جرى في بانياس والافراج عن جميع المعتقلين وعدم دخول عناصر الأمن إلى المدينة وعدم مداهمة أي منزل او اعتقال أي شخص.
كما تحدث الاتفاق عن «دخول الجيش الى نقاط محددة في بانياس وحي القصور والقوز وإزالة الحواجز من الشوارع»، داعيا الاهالي الى «استقبال الجيش بمودة كونه جاء لحماية اهل المدينة»
وأشار البيان الى ان «اهل بانياس في حل من هذا الاتفاق اذا لم يلتزم الجيش باي بند»
وأعلن المرصد في بيان اصدره في وقت لاحق أمس ان الأجهزة الأمنية السورية افرجت مساء أمس الأول وفجر أمس عن عدد من المعتقلين الذين تعرض بعضهم «للتعذيب الشديد». ونقل البيان عن بعض المفرج عنهم «تعرضهم للتعذيب الشديد على أيدي معتقليهم» مشيرا الى «توثيق عدد من حالات التعذيب هذه التي لا يمكن السكوت عنها».
وفيما يتعلق بدرعا التقى الرئيس السوري وفدا من وجهاء المدينة وقام الجيش وقوات الأمن بعد اللقاء برفع الحواجز من المدينة. وقال شهود عيان في مدينة درعا ليونايتد برس انترناشونال ان الجيش وقوات الأمن السورية بدأت برفع الحواجز من مدينة درعا وهو ما كان اتفق عليه وفد وجهاء المحافظة خلال لقائهم ظهر امس الرئيس الأسد.
وقال احد أعضاء الوفد ليونايتد برس انترناشونال ان الاسد قال لهم انه سيسامح من اعتدى على تمثال والده الراحل حافظ الأسد ومن مزق صورته قائلا لهم ان هؤلاء هم «إخوتي وأبنائي».