Note: English translation is not 100% accurate
دمشق تأسف لانتقادات أوباما كونها لا تستند إلى رؤية موضوعية
سورية: مقتل 11 شخصاً في تشييع قتلى الجمعة واستقالة مفتي درعا ونائبين في مجلس الشعب احتجاجاً
24 ابريل 2011
المصدر : الأنباء


جوبيه يدين العنف المفرط و«القمع الأعمى»
الجيش يعلن القبض على «مجموعة إجرامية مسلحة» هاجمت موقعاً عسكرياً في الحراكدمشق ـ هدى العبود والوكالات
أصدر الرئيس السوري بشار الأسد مرسوما يقضي بتعيين عبدالقادر عبدالشيخ محافظا لمحافظة اللاذقية، في وقت سقط عدد جديد من القتلى أمس ايضا لدى اطلاق النار على آلاف خرجوا في تشييع جنازات قتلى «الجمعة العظيمة» في درعا ودوما وحمص. بموازاة ذلك أعلن النائبان في مجلس الشعب السوري عن مدينة درعا هما ناصر الحريري وخليل الرفاعي استقالتهما في مداخلة مباشرة على الهواء مع قناة الجزيرة احتجاجا على مقتل المحتجين. وقال النائب ناصر الحريري انه بعد فشله في حماية الشعب السوري من الرصاص الذي يطلق عليه فليست هناك جدوى من استمراره في مجلس الشعب معلنا استقالته. كما أعلن مفتي درعا الشيخ رزق أبازيد في اتصال مع قناة الجزيرة استقالته أيضا.
في غضون ذلك قالت وكالة الأنباء الفرنسية ان 11 شخصا على الأقل قتلوا بالرصاص في سورية أمس أثناء تشييع جنازات قتلى الجمعة الذين بلغ عددهم نحو 100 قتيل، حسب شهود وناشطين حقوقيين.
وقتل 5 أشخاص في درعا وواحد في دمشق و5 في دوما سقطوا برصاص «قناصة» متمركزين على اسطح المباني لدى مرور موكب مشيعين كان متوجها الى مسجد المدفن، بحسب ما افاد شاهد وناشط حقوقي في المكان اتصلت بهما فرانس برس هاتفيا.
وفي درعا من حيث انطلقت حركة الاحتجاجات افاد ناشط اخر عن سقوط 5 قتلى عندما «اطلقت قوات الأمن النار بالرصاص الحي على الأشخاص الذين كانوا يتوجهون الى ازرع للمشاركة في التشييع وكذلك أمام مستشفى درعا».كما قال ناشطون ان شخصا على الأقل قتل برصاص قوات الأمن في حي برزة في دمشق. الى ذلك، أعربت السلطات السورية عن «أسفها» لما قالت انه «صدر» عن الرئيس الاميركي باراك اوباما من تصريحات تفتقر الى «الموضوعية». ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية عن مسؤول لم تكشف هويته ان «الجمهورية السورية تعبر عن أسفها لصدور بيان بالأمس للرئيس الأميركي باراك اوباما بشأن الأوضاع في سورية كونه لا يستند الى رؤية موضوعية شاملة لحقيقة ما يجري» على الأرض. واضاف المسؤول «قد سبق لسورية ان نفت ما روجت له الادارة الاميركية حول الاستعانة بإيران او غيرها في معالجة اوضاعها الداخلية ونستغرب إصرار الإدارة على تكرار هذه الادعاءات، الأمر الذي يشير الى عدم المسؤولية والى ان ذلك جزء من التحريض الذي يعرض مواطنينا للخطر».
يأتي ذلك اشارة الى إدانة اوباما استخدام العنف ضد المتظاهرين في سورية، متهما النظام السوري بالسعي للحصول على مساعدة ايران لقمع التحركات الاحتجاجية.
ورأى الرئيس الأميركي ان اعمال العنف هذه تدل على ان إعلان النظام السوري رفع حالة الطوارئ لم يكن «جديا»، متهما بشكل مباشر الرئيس السوري بشار الأسد بالسعي للحصول على مساعدة طهران لقمع الاحتجاجات.
من جهته، أدان وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه العنف المفرط و«القمع الأعمى والوحشي» الذي مارسته قوات الأمن السورية أمس ضد المتظاهرين ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى مطالبا بمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم.وقال جوبيه في بيان امس إن هذا القمع الأعمى والوحشي يتعارض مع رفع حالة الطوارئ، وشدد على أن فرنسا «تدين العنف المفرط الذي مارسته قوات الأمن السورية أمس ضد المتظاهرين ما أدى إلى مقتل عدد كبير من المتظاهرين».
من جهة أخرى، قالت وكالة الأنباء السورية ان مجموعة اجرامية مسلحة أقدمت اول من امس على الاعتداء على سيارات الإطفاء من خلال إطلاق النار وقذف الحجارة عليها في منطقة جوبر بدمشق أثناء توجهها لإخماد حريق بعد أن تلقت نداء من أبناء المنطقة يفيد بوقوع حريق فيها. وأسفر الاعتداء عن إصابة عدد من رجال الإطفاء بجروح بالغة نقلوا على إثرها إلى المستشفى.
كما ذكرت الفضائية السورية أن عددا من المخربين في منطقة تلبيسة بحمص قاموا بقطع الطرقات داخل المدينة عبر حرق الإطارات وتحطيم ممتلكات عامة وخاصة كما طالت عملية التخريب سيارة إطفاء كانت متوجهة لإطفاء حرائق افتعلها المخربون في المنطقة.
كما ضبطت قوات الجيش أمس مع مجموعة إجرامية مسلحة هاجمت أحد المواقع العسكرية في منطقة رخم الحراك في ريف درعا موبايلات تعمل بشرائح غير سورية «شركات خيلوية اجنبية» ومزودة ببرامج تحدد الموقع الموجود فيه الجهاز وكاميرات ديجتال ذات تقانة عالية عليها مقاطع قصيرة مفبركة تظهر أعمال عنف وقمع تمثيلي للمظاهرات، إضافة إلى هراوات وسيوف وقطع حديدية لاستخدامها أثناء التظاهر ضد قوات الأمن.وبشأن مدينة ازرع في محافظة درعا صرح مصدر مسؤول من القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة بأن مجموعة من الأشخاص بينهم مسلحون اندفعوا بعد ظهر أول من امس من الطرف الشمالي لمدينة ازرع بريف درعا مستخدمين الدراجات النارية والسيارات وتوجهوا نحو وسط المدينة وهاجموا عناصر الحراسة في مديرية منطقة ازرع بالحجارة ثم قام بعضهم بإطلاق الأعيرة النارية فتصدت لهم عناصر الجيش وردوا على مصادر النيران فلاذت المجموعة بالفرار وسمع لاحقا اطلاق نار من سيارة مدنية كانت في مؤخرة المجموعة يستقلها بعض الملثمين الذين فتحوا النار بشكل عشوائي ما ادى الى مقتل 8 اشخاص وجرح 28 آخرين من المجموعة ومن عناصر الجيش.
واقرأ ايضاً:
عضو هيئة كبار العلماء السعودية يصف الدولة السورية بـ «الفاجرة» ويدعو لإسقاط النظام
«واشنطن بوست»: الأزمة في سورية تثير حيرة إسرائيل
«الغارديان»: الغرب مع بقاء الأسد
«نيويورك تايمز»: هذا يوم في سورية له ما بعده