Note: English translation is not 100% accurate
اليمن: الحزب الحاكم يوافق على المبادرة الخليجية والمعارضة ترحب لكنها لن تشارك في حكومة وحدة وطنية
24 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

يمنيون ينفذون اعتصاماً مدنياً في عدة مدن
عواصم ـ وكالات: في خطوة جديدة قد تمهد لإنهاء الأزمة اليمنية المستمرة منذ شهور، وافق المؤتمر الشعبي العام بزعامة الرئيس اليمني علي عبدالله صالح على مبادرة التسوية التي تقدمت بها دول مجلس التعاون الخليجي وتنص على تشكيل حكومة وحدة وطنية ورحيل الرئيس الذي تطالب به المعارضة، في غضون ذلك، قال ائتلاف المعارضة انه يرحب بالمبادرة ولكنه لن يشارك في حكومة وحدة وطنية.
وقال ياسين نعمان الرئيس الحالي للمعارضة «ترحب المعارضة بالمبادرة باستثناء تشكيل حكومة وحدة وطنية».
وكانت مصادر سياسية يمنية مطلعة قد ذكرت في وقت سابق أمس، أن المؤتمر الشعبي العام (الحزب الحاكم) وحلفاءه (أحزاب التحالف الوطني الديموقراطي) سلموا أمين عام مجلس التعاون الخليجي لدول الخليج العربية عبداللطيف الزياني خلال زيارته لليمن موافقة المؤتمر وحلفائه على المبادرة الخليجية بشأن حل الأزمة السياسية اليمنية.وقالت المصادر ـ في تصريح صحافي لها أمس ـ إن وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال اليمنية الدكتور أبوبكر القربي سلّم الزياني وبشكل رسمي موافقة المؤتمر وحلفائه من أحزاب التحالف على المبادرة الخليجية.
وأوضحت المصادر أن أمين عام مجلس التعاون الخليجي سلّم المبادرة للطرفين اليمنيين (السلطة وتحالف اللقاء المشترك المعارض)، وأن الزياني قال «إن المبادرة غير قابلة للتعديل أو الإضافة وعلى كل طرف تحديد موقفه منها بالقبول أو الرفض».إلى ذلك، نفذ اليمنيون اعتصاما مدنيا وأغلقوا محالهم واعمالهم في انحاء اليمن أمس احتجاجا على حكم الرئيس علي عبدالله صالح.وقال شاهد من «رويترز» ان ما يصل الى 90% من المحال والأسواق والمدارس اغلقت في مدينة عدن بجنوب اليمن. ولم يكن هناك سوى بعض المارة في الشوارع التي خلت تقريبا من حركة السير. كما أغلقت العديد من الأعمال في مدينتي تعز ثالث كبرى المدن اليمنية وأحد مراكز المعارضة للرئيس صالح.
وفي وقت سابق قبل إعلان الموافقة على المبادرة الخليجية، حذر الرئيس اليمني علي عبدالله صالح من حرب أهلية قد تندلع في بلاده بسبب الأزمة الحالية معتبرا أنها ستؤثر على امن المنطقة واتهم معارضيه بتلقي أموال من دول لم يحددها وراهن على انقسام المعارضين له والمطالبين بتنحية عن السلطة لأنهم «لصوص». وقال صالح أمام قيادات أمنية وعسكرية في الكلية الحربية أمس «نحن حريصون على عدم إراقة الدم اليمني الغالي الذي تجرنا إليه أحزاب المشترك (اللقاء) ونعرف ان الحرب الأهلية لها عواقبها ليس على اليمن فقط بل على المنطقة». لكن المعارضة المنضوية (اللقاء المشترك) أشارت في بيانات متعددة الى ان صالح «يستخدم فزاعات الحرب الأهلية والقاعدة والحراك الجنوبي والحوثيين لترويع دول المنطقة وإخافتهم من حرب أهلية قادمة في حين ان الثورة المطالبة برحيله مر عليها 3 أشهر ولم يحدث أي حرب كما يردد في خطاباته».
وراهن على انقسام معارضيه وقال «نتحداهم ان يصمدوا هم يتآكلون شيئا فشيئا في كل أنحاء اليمن ويعرفون حجمهم الذي لا يتعدى ساحة التغيير بجامعة صنعاء وبعض شوارع مدن اليمن». وقال ان الذين انضموا إليهم من الوزراء والعسكريين كانوا مجموعة «لصوص وناهبي المال العام ومهربي النفط إلى أفريقيا والآن يدعون الطهارة».
وجدد الرئيس اليمني استعداده لترك السلطة مشترطا لذلك ان يتم عبر صناديق الاقتراع أو إجراء انتخابات برلمانية او رئاسية وقال ان اللقاء المشترك «يريد القفز على الواقع وتجاوز الديموقراطية والتعددية السياسية».