Note: English translation is not 100% accurate
ستة قتلى أمس ومنظمات حقوقية تعلن استمرار الاعتقالات ..والحكومة السورية: لدينا خطة كاملة للإصلاحات في مختلف القطاعات
سورية: مزيد من الدبابات في درعا وأنباء عن اقتحام الجامع العمري
1 مايو 2011
المصدر : الأنباء


عواصم ـ وكالات: نقلت وكالة رويترز عن سكان مدينة درعا ان الحكومة السورية ارسلت المزيد من الدبابات إلى درعا أمس وان اطلاق نار كثيفا سمع في المدينة.
وقال سكان المدينة إن القوات السورية قصفت الحي القديم في درعا وداهمت المسجد العمري، في وقت قال شهود إن قوات الأمن قتلت نجل الشيخ أحمد الصياصنة إمام المسجد. وأفاد أحد السكان «توقف القصف، هناك قناصة على سطح المسجد» مضيفا ان القوات مدعومة بدبابات تبدو مسيطرة على الحي القديم لأول مرة منذ مهاجمة المدينة يوم الاثنين الماضي.
وتابع: ان تلة في الحي القديم تحملت العبء الأكبر لقصف الدبابات التي تدفقت على درعا خلال الأيام الستة الماضية، وشوهدت قوات الأمن السورية والشرطة السرية أيضا في المدينة.
وذكر سكان أنهم تمكنوا من سماع اطلاق نار كثيف معظمه من الحي القديم في درعا يقع على تلة قرب الحدود مع الأردن واغلبه سكني. وقال أحد السكان ويدعى أبو طارق لرويترز في اتصال هاتفي «منذ الفجر نسمع دوي تبادل كثيف للنيران يتردد في شتى أنحاء المدينة دون ان تعرف ما الذي يجري». يأتي ذلك بينما أعلنت منظمات سورية لحقوق الانسان ان العدد الاجمالي لقتلى أمس الأول بلغ 62 شخصا مما يرفع عدد الذين لقوا حتفهم منذ بدء الانتفاضة الى اكثر من 500.
من جهتها، قالت وكالة الأنباء الفرنسية إن ستة أشخاص على الاقل قتلوا أمس في قصف للجيش واطلاق نار من قناصة في درعا التي لاتزال تشهد نقصا في الماء والغذاء والدواء منذ تدخل قوات الامن الاثنين، بحسب ناشط سوري.
ويحاصر الجنود المدينة ويمنعون الدخول او الخروج منها بينما تعرضت لقصف مدفعية ثقيلة منذ صباح امس على ما اضاف الناشط استنادا الى شهود.
من جهة أخرى، أكدت المنظمات الحقوقية السورية استمرار الاعتقالات في صفوف المواطنين والناشطين السوريين، مشيرة في هذا الصدد إلى اعتقال السلطات السورية الخميس الماضي الناشط السياسي في حزب العمال الثوري (أحد أحزاب التجمع الوطني الديمقراطي المعارض) حازم النهار بعد سلسلة من الاستدعاءات من قبل الأجهزة الأمنية. وأدانت المنظمات - التي وقعت على بيان جرى توزيعه امس وتلقت وكالة أنباء الشرق الأوسط نسخة منه - بشدة هذا الإجراء الذي ترافق مع حملة اعتقالات واسعة شهدتها معظم المدن السورية خلال الأيام الماضية بالرغم من إنهاء العمل بحالة الطوارئ. وأشارت إلى استمرار السلطات السورية في نهج الاعتقال التعسفي الذي طال عددا من النشطاء من أبرزهم راسم السيد سليمان الاتاسي عضو مجلس الأمناء في المنظمة العربية لحقوق الإنسان وبعض السوريين وملاحقة الناشطين بما يشكل انتهاكا صارخا للحريات الأساسية التي يكفلها الدستور السوري رغم إلغاء حالة الطوارئ وقانون حق التجمع السلمي.
على صعيد ردود الفعل الدولية، رحبت فرنسا بتبني مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قرارا حول أوضاع حقوق الإنسان في سورية. واعتبر وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه في بيان له، أن المجلس ومعه المجتمع الدولي بعث برسالة حازمة تندد بشدة بالانتهاكات بالجملة لحقوق الإنسان التي ارتكبها النظام السوري، ومن بينها مقتل الكثير من المدنيين والقبض التعسفي على آخرين وأعمال التعذيب غير المقبولة.
أكد جوبيه أن السلطات السورية يجب أن توقف أعمال القمع غير المقبولة، وأن تطلق سراح سجناء الرأي، وأن تضمن حرية التعبير والاجتماع وحرية الصحافة، كما يتعين أيضا وضع آلية لإجراء تحقيق نزيه وله مصداقيته من اجل ملاحقة مرتكبي أعمال العنف، وأن تتعاون هذه الآلية بشكل كامل مع المفوضية العليا لحقوق الإنسان التي تم تفويضها بذلك وفقا لقرار مجلس حقوق الإنسان.
من جهتها، دعت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الحكومة السورية إلى وقف العنف ضد المتظاهرين فورا وقالت ان العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة أمس على مسؤولين سوريين تهدف للإظهار للحكومة السورية بأنها ستحاسب على تصرفاتها.في المقابل، أعلن رئيس الوزراء السوري، عادل سفر، أن حكومته ستعكف في الأسابيع المقبلة على وضع خطة كاملة للإصلاحات المنشودة في مختلف القطاعات.
وذكرت وكالة الأنباء السورية «سانا» أمس أن سفر أوضح خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء مساء امس أنه «سيتم تشكيل 3 لجان لإعداد محاور الإصلاحات المذكورة من ذوي الكفاءات الإدارية والفنية والقانونية وبمشاركة واسعة من شرائح المجتمع والمنظمات والنقابات المهنية والشعبية والقوى الاجتماعية والسياسية».