- الأسد: الأزمة التي تشهدها سورية ستمر وتنتهي ومسألة الإصلاح الإداري والسياسي على الطريق
هدى العبود - وكالات
ذكرت تقارير إعلامية سورية أن الرئيس السوري بشار الأسد أكد خلال لقائه وفدا من أبناء محافظة اللاذقية أن الأزمة التي تشهدها سورية ستمر وتنتهي وأن مسألة الإصلاح الإداري والسياسي على الطريق.
إلى ذلك بث تلفزيون الدنيا السوري الخاص اعترافات أعضاء خلية «ارهابية» أقروا فيها بتهريبهم السلاح من السعودية الى سورية لاستخدامه في قتل عناصر الجيش وقوى الامن والمواطنين
وقال محمد حسين الصالح من قرية شحيل الغربى في ديرالزور وأحد أعضاء الخلية الارهابية التقيت بشخص في سوق الميادين للأغنام اسمه عبد الكريم محمد طلب مني تأمين السلاح له ثم طلبت من محمود صالح السلطان تامين بعض قطع السلاح فأمن 13 مسدسا بسعر 33 ألف ليرة سورية وبعث المدعو عبد الكريم محمد السلاح بسعر 35 ألف ليرة سورية قرابة (750 دولارا) وسلمته اياه على الطريق الواصل بين شحيل والميادين.
وأوضح الصالح أنه تسلم 33 مسدسا باعها بالاشتراك مع المدعو عايش حسين العلاوي ابن أخت محمود صالح السلطان وبعدها تسلم دفعات أخرى من المسدسات، مشيرا الى أنه باعها للمدعو عاطف محمد خليل.
من جهته، قال عايش حسين العلاوي احد عناصر الخلية اشتركت مع خالي محمود صالح السلطان بارسال 22 مسدسا الى سورية عبر شركة باصات اليحيى ومن ثم تعرفت الى كل من حمود حسين الصالح وعلاوي عبدو الصالح ومحمود الصالح السلطان.
وبين العلاوي أن دفعات الاسلحة التي هى عبارة عن مسدسات أرسلها كل من محمود وعلاوي من السعودية عبر شركة باصات اليحيى مخفية في سجاد الموكيت على ان يتسلمها في دير الزور، وقال العلاوي ان محمد كان يبيع السلاح في حمص لشخص لا اعرفه اسمه عاطف حيث اشترى منا مسدسات من نوع شميزر عيار عشرة ونصف كما بعت مع محمود السلطان وعلاوي العبد وحمود حسين الصالح 33 مسدسا من النوع نفسه للمدعو محمد حسن الصالح
وأوضح العلاوى ان حمود حسين الصالح وعلاوى العبد أرسلا شحنة من السعودية تحوي 49 مسدسا تمكنت قوى الامن من الامساك بها في ديرالزور لافتا الى أن احضار السلاح تم من مدينة الرياض في السعودية من شخص يدعى ابو علي يقطن حي النسيم ويقع منزله بجانب مسجد عثمان بن عفان.
في غضون ذلك تابع الجيش السوري أمس عمليات المداهمة في مدينة بانياس الساحلية بينما سمعت عيارات نارية في بلدة المعضمية حسبما أكد ناشطون حقوقيون.
وأفاد رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس بان عمليات تفتيش المنازل تواصلت الليلة قبل الماضية وصباح أمس في مدينة بانياس التي لاتزال الدبابات فيها بينما استمر قطع المياه والكهرباء والاتصالات الهاتفية فيها.
وأضاف عبدالرحمن ان حملة الاعتقالات التي استمرت ليلا «تستند على قوائم» تضم «اكثر من 300 شخص» في المدينة حيث «اوقفت قوات الامن مساء الأحد قادة الاحتجاج فيها»، وكشف المصدر ان من بين المعتقلين «الشيخ انس عيروط الذي يعد زعيم الحركة وبسام صهيوني» الذي اعتقل مع والده واشقائه.
واضاف ان اصحاب متجر لبرمجة الانترنت في بانياس اوقفوا ايضا، واكد الناشط ان «بانياس معزولة عن العالم الخارجي» وفي حمص التي دخل الجيش عددا من احيائها أمس الاول، ذكر ناشط ان »دوي ثلاثة انفجارات» سمع منتصف الليل قبل الماضي في حي بابا عمرو».
وفي منطقة المعضمية القريبة من دمشق «سمعت عيارات نارية في حين تم قطع الاتصالات»، حسبما قال ناشط حقوقي آخر لوكالة فرانس برس.
كما قال شاهد عيان ان «الطريق المؤدية من هذه البلدة الى العاصمة مقطوعة» فيما قالت قناة الجزيرة ان قوات الجيش السوري طوقت المدينة وقطعت الاتصالات عنها.
وفي دير الزور، نقلت «رويترز» عن شاهد عيان ان القوات السورية قتلت اثنين على الاقل من المتظاهرين العزل أمس الأول في حين فتحت النار على مظاهرة ليلية في حي المطار القديم في المدينة القبلية وبقيت الجثتان على الارض لفترة نظرا لصعوبة الوصول اليهما بسبب إطلاق النار.
وقال سكان ان دير الزور وهي مركز انتاج النفط في سورية شهدت مظاهرات تجتذب ما يصل الى اربعة الاف شخص كل ليلة منذ قتلت قوات الامن اربعة محتجين مؤيدين للديموقراطية يوم الجمعة.