جنيف ـ أ.ف.پ: أعربت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة الجمعة عن «قلقها العميق» من المعلومات التي أوردتها المنظمات غير الحكومية ومفادها ان ما بين 700 الى 850 متظاهرا قتلوا في سورية منذ مارس، ودعت دمشق الى الكف عن محاولاتها «كم أفواه المعارضين».
وأوضح الناطق باسم المفوضية روبرت كولفيل ان «تقارير منظمات غير حكومية تفيد بأن ما بين 700 الى 850 شخصا قتلوا منذ بداية الاحتجاجات في 15 مارس، وان آلافا آخرين اعتقلوا». وصرح كولفيل للصحافيين بأن «هذه التقارير تثير قلقا شديدا، ونحض الحكومة على التحلي بالمزيد من ضبط النفس ووقف اللجوء الى القوة وكذلك الاعتقالات الكثيفة الهادفة الى كم أفواه المعارضين».
وأضاف ان الأمم المتحدة لا تستطيع التحقق من الحصيلة التي تقدمها المنظمات غير الحكومية لكن هذه الأرقام مدعومة بلوائح مفصلة. وشدد قائلا «لا نعتقد ان تلك الأرقام خيالية».
من جانب آخر، أعلن المتحدث ان مكتب المفوضية العليا لحقوق الإنسان نافي بيلاي ما زال يتفاوض مع السلطات السورية من اجل الحصول على اذن لإرسال بعثة تحقيق في الأحداث الأخيرة، كما دعا الى ذلك مجلس حقوق الانسان للأمم المتحدة في 29 ابريل.