دمشق ـ بروين إبراهيم
حول الاوضاع السورية الراهنة، ردت الفنانة ديما قندلفت على سؤال لـ «الأنباء» بالقول: ماذا أقول؟ حسبي الله ونعم الوكيل «ألف رحمة ونور على أرواح شهداء الوطن»، هؤلاء الرجال هم فعلا حماة الوطن لم يبخلوا بأرواحهم لا في حرب تشرين التحريرية ولا في مساعدة اللبنانيين على الخروج من أزمتهم أيام الحرب الأهلية، وفتحت سورية أبوابها للإخوة العراقيين في محنتهم واحتضنت عائلات الأبطال من المقاومة في حرب يوليو 2006، واليوم مع الأسف التآمر على سورية ممن، من اقرب الناس إليها، لكن الحمد لله ان الشعب السوري شعب يمتلك القدرة على تجاوز المحن، لذلك «ستبقى سورية صامدة حرة أبية». وتابعت: إنني استغرب تكالب المحطات الفضائية لتجييش الإعلام لمتابعة ما يجري في سورية. وأضافت قندلفت: نكون في المكان نفسه الذي تقوم تلك المحطات بإجراء حوارات مع شاهد عيان وتتحدث عن المظاهرات والحرائق وكأن يوم القيامة قام الآن في سورية ومحافظاتها، لكنها كُشفت هي وغيرها، والسوريون سرعان ما كشفوا تلك الألاعيب، بل قدم شهود العيان أنفسهم ما يكذب تلك القنوات بعد أن تم القبض عليهم، وإنني أقول نحن شعب واحد مهما تعددت أطيافنا وقومياتنا، ونعيش تحت سماء واحدة وجميعنا مؤمنون بأن من نريده قائدا لنا في سورية اسمه الرئيس بشار الأسد «وسورية الله حاميها».