Note: English translation is not 100% accurate
قصة جريمة قتل العميد عبدو خضر التلاوي والمزارع نضال جنود
1 يونيو 2011
المصدر : الأنباء
دمشق ـ هدى العبود
ورد في عدد أمس خطأ في خبرنا الوارد من مكتبنا في دمشق والذي حمل عنوان «السلطات تلقي القبض على قتلة المواطن نضال جنود»، والخطأ ورد في الاسم، حيث ان نضال جنود ليس ضابطا، والصحيح ان الضابط الذي مثل بجثمانه هو عبدو تلاوي واولاده. وفيما يلي تفاصيل الاحداث كما وردت من مكتب «الأنباء» في دمشق.
لم يكن العميد عبدو خضر التلاوي يدري عندما اصطحب ولديه وابن شقيقه بسيارته الخاصة ليوصلهم إلى المنزل خوفا عليهم أنه سيرافقهم إلى الشهادة وأن أمهات أولئك الأطفال لن يرين فلذات أكبادهن ثانية بعد أن شيعهم الآلاف من أبناء حمص إلى مثواهم الأخير في مقبرة الفردوس شهداء عند ربهم يرزقون.
العميد التلاوى كان حريصا على ألا يسلك طريقا جانبيا ليبعد الخوف عن الأطفال الثلاثة المعتادين على الأمان الذي تنعم به سورية إلا أن مجموعات المجرمين المسلحة فاجأت الرجل وكان الموت وحده هو المتربص به وبالأطفال ولم تكتف غريزة الغاب لديهم بإطلاق النار على الأبرياء بل لجأوا إلى تقطيع الأوصال وتشويه الأوجه وعلى قارعة الطريق سال الدم وسيسجل شارع كرم اللوز تلك الآهات المظلومة وهذه الجريمة الغريبة عن أبناء وطننا الغالي.
لا تقل قصة المزارع نضال جنود مأساوية عن قصة العميد التلاوي، فالمزارع جنود خرج ذلك الصباح بقصد بيع انتاجه من البندورة في سوق بانياس حيث اعترضته مجموعات إرهابية وبادرت بتوجيه خناجر الحقد على كل أنحاء جسده الذي لم يعثر عليه إلا في اليوم التالي مرميا في الأحراش بجانب كازية «وحود» بمحاذاة أحد مداخل مدينة بانياس
السلطات السورية وبمساعدة الأهالي ألقت القبض على قتلة «نضال جنود» الذين أقدموا على قتله بوحشية ومثلوا بجثته في بانياس.