Note: English translation is not 100% accurate
دمشق تنفي مقتل عناصر من قوى الأمن الداخلي على يد قوات الأمن وتعلن تعرّض مراسلين وإعلاميين لكمين عند مدخل جسر الشغور
12 يونيو 2011
المصدر : الأنباء
دمشق ـ هدى العبود
قالت وكالة الأنباء السورية «سانا» إن مراسلي ومصوري وسائل الإعلام تعرضوا لكمين عند مدخل جسر الشغور وإطلاق نار كثيف عليهم من قبل التنظيمات الارهابية المسلحة وجميع المراسلين والمصورين بخير ولا إصابات بينهم.
من جهة أخرى قال مصدر عسكري سوري مسؤول «إن تنظيمات إرهابية مسلحة قامت وبأعداد كبيرة بمهاجمة مفرزة تابعة للقوى الأمنية في منطقة معرة النعمان التابعة لمحافظة ادلب السورية ما تسبب بوقوع عدد من الشهداء والجرحى في صفوف القوى الأمنية».
وأضاف المصدر أنه «لدى قيام حوامات الإسعاف بمهمة إخلاء الشهداء والجرحى تعرضت لنيران غزيرة من التنظيمات الإرهابية المسلحة حيث أدى ذلك إلى إصابة أطقم الحوامات».
وفي سياق متصل قال مصدر مسؤول بوزارة الداخلية السورية ان «بعض وسائل الإعلام المغرضة قامت ببث أخبار كاذبة ونشر قوائم بأسماء ضباط وعناصر من قوى الأمن الداخلي على أنهم قتلوا على أيدي قوات الأمن بذريعة رفضهم للأوامر».
وأكد المصدر أن ما نشرته هذه الوسائل عار عن الصحة وان الهدف من نشر هذه الاخبار هو التشويش والتحريض وزعزعة الامن والاستقرار في سورية.
وأضاف المصدر أنه سيتم فضح أكاذيب هذه الوسائل الاعلامية واماطة اللثام عن دورها التخريبي والتحريضي بعرض لقاءات متلفزة مع الأسماء التي تم نشرها من الضباط والعناصر بما يدحض ادعاءات وأكاذيب هذه الوسائل المغرضة.
وأكد المصدر التزام قوى الأمن الداخلي بقضايا الشعب والوطن واستعدادها الدائم للبذل والعطاء والتضحية في سبيل عزة وكرامة وأمن واستقرار سورية.
ونفى أحمد الفرحان الضابط برتبة مقدم في الجيش العربي السوري ما تناقلته وسائل اعلام تدعي فيها مقتله على يد رؤسائه لرفضه إطلاق النار على المتظاهرين.
وقال الفرحان: «نحن لم نقتل وما زلنا أحياء وسندافع عن هذا الوطن الغالي بكل ما أوتينا من قوة وشجاعة موضحا أن الجيش العربي السوري قوي ومتماسك وهو الدرع المنيعة والسياج الذي ستتحطم عليه جميع المؤامرات التي تحاك في الغرف السوداء للنيل من هذا البلد القوي».
من جانبه نفى الرائد اميل نصار النبأ الذي بثته وسائل الاعلام عن مقتله مع عدد من زملائه الضباط وعناصر قوى الأمن الداخلي على يد عناصر الأمن السوري وقال إن هذا الخبر عار عن الصحة.
وكانت عناصر تنظيمات ارهابية مسلحة اعتدت الجمعة على القصر العدلي في مدينة معرة النعمان بمحافظة إدلب وسرقت محتوياته وأحرقت قسما منها كما هاجمت مقرا للجيش الشعبي في المدينة وسطت على عدد من مرائيب السيارات واستهدفت بالتخريب المتعمد والاعتداء المسلح المرافق العامة والخاصة في المدينة وروعت المواطنين.
وأضافت «سانا» أن هذه العناصر نفذت اعتداءات مسلحة على عدد من المقار الحكومية في المدينة منها مبنى مديرية المنطقة وحاولت إحراقها كما هاجمت مبنى السجن في المدينة ومخفرا لقوى الأمن الداخلي وطال التخريب كل ما وقع في طريق هذه المجموعات المجرمة من ممتلكات عامة وخاصة، وأن هذه العناصر روعت الناس من خلال إطلاق النار الكثيف في كل مكان مستهدفة رجال الأمن والشرطة والمواطنين المدنيين على السواء كما منعت سيارات الإسعاف والإطفاء من الوصول إلى المنطقة واستهدفت طواقمها بالرصاص الحي وأقامت الحواجز الترابية والمعدنية ما أدى إلى توقف الحركة وإثارة الفوضى والذعر في المدينة التي دعا أهلها إلى تدخل الجيش بسرعة لحسم الأمور قبل أن تطال يد الإجرام حياة الناس وتستفحل اعتداءات المجرمين الذين يحاولون تكرار المجزرة التي ارتكبوها في منطقة جسر الشغور الأسبوع الماضي.