دمشق ـ هدى العبود
نفى علي أكتع ما تناقلته بعض وسائل الإعلام، عن «موت أخيه محمد أكتع بن عبد الرزاق أثناء مشاركته في مظاهرة عقب انتهاء صلاة الجمعة بمدينة حلب».
وقال علي «أخي لم يشارك في أي تحركات أو مظاهرات، وهو معروف في العائلة والجوار بتأييده للسلطة والرئيس». من جهته، شرح الطبيب محمد علي مسلاتي، من الطبابة الشرعية بحلب أن «جثة الشاب وصلت إلى الطبابة في حوالي الساعة الثالثة، تظهر عليها سحجات قديمة، وزرق في الشفتين ونهاية أصابع اليدين، دون وجود آثار عنف أو شبهة جنائية». وأضاف «قمنا بالكشف عليه بحضور قاضي التحقيق الـ 14 في حلب، وتبين أن سبب الوفاة هو نوبة قلبية حادة، وهي حالة عادية كافية لحدوث الموت». وبين مسلاتي أنه «لم يتم تشريح الجثة لوضوح حالة الوفاة».
وحسبما بينه أحد الشهود العيان فإن «المتوفى كان يشارك بمهمة اللجان الشعبية في جامع آمنة بمنطقة سيف الدولة في حلب، حيث تعرض إلى نوبة قلبية، أسعف على إثرها إلى مشفى النايف المجاور للجامع، ولم تكلل محاولات تدخل الفريق الطبي في المشفى بالنجاح، حيث توفي نتيجة لاحتشاء حاد في عضلة القلب»، حسب توصيف الطاقم الطبي للمشفى.
والشاب محمد عبد الرزاق أكتع، من مواليد حلب عام 1973، من سكان حي السكري، متزوج وأب لـ 3 أطفال، وكان يعمل في مهنة النسيج.
وكان جامع آمنة، الذي بات يشهد تحركات أسبوعية منذ انطلاق الأحداث في حلب، قد شهد محاولة للاعتصام من قبل عدد من الأشخاص، عقب انتهاء صلاة الجمعة، سرعان ما انفض بتدخل من اللجان الشعبية.