Note: English translation is not 100% accurate
مسيرة تأييد ألفية في حلب.. اشتباكات مع مسلحين في حمص وهدوء في اللاذقية وطرطوس والرقة وبانياس والحسكة
البوطي لـ «الأنباء»: اللوثة تسربت إلينا من خلال عجوز أميركية اخترعت تنفيذاً لأحقادها ما أسمته الفوضى الخلاقة
25 يونيو 2011
المصدر : الأنباء

دمشق ـ هدى العبود ــ بروين ابراهيم
أكد العلامة الشيخ د.محمد سعيد رمضان البوطي لـ «الأنباء» أن الجريمة إذا كانت قتلا فالمتسبب يتكفل في دفع الدية، وقال البوطي: من الذي قال لك ان تحرض فمن باشر القتل والإجرام تكون أنت البريء وهو المرتكب.
واستشهد العلامة البوطي بحديث النبي صلى الله عليه وسلم في خطبة الوادع كلاما يرسله لنا نحن يخاطب من خلال أصحابه الأجيال المتتابعة «ألا تعودوا بعدي ضلالا يضرب بعضكم بعضا اللهم هل بلغت» وأعادها ثلاث مرات، وان من فعل غير ذلك فقد وقع في مزالق الكفر.
وأضاف العلامة البوطي: «ان من يرفع فوق عمله هذا اسم الجهاد أقول يا عباد الله إنني في حيرة عجيبة من هذا الأمر المفاجئ الذي كنت أتصور ان الموت الذي أنا على موعد معه «اقرب من هذا الكلام».
وقال البوطي مع الأسف ان اللوثة تسربت إلينا من خلال عجوز أميركية اخترعت تنفيذا لأحقادها ما أسمته الفوضى الخلاقة، الفوضى التي تتمثل بالقتل، الفوضى المتمثلة في التخريب والتقتيل بطريقة عشوائية لا ترسمها القوانين بشرط ان تكون هذه الفوضى أرسلت سلاحا متطورا حديثا الى المجتمعات الإسلامية التي تريد ان تتمرد على سياسة الأميركي للقطب الواحد، ووضعت أيدينا على الفوضى الخلاقة. وأشار العلامة الى الأسلحة الأميركية بأنها أسلحة تجاوزت أسلحة الإرهاب بفضل أميركا وعملاء أميركا الذين يقومون بالافتاءات ومن هنا جاءت الفتاوى لتحليل القتل وربما بالعشرات وأكثر، ما دام ذلك ضمانا للهدف المرسوم، إنها الفوضى الخلاقة التي رسمتها أميركا من خلال عجوزها التي رسمتها.
وأسف البوطي على ان هناك من المسلمين من تولى تنفيذ ذلك وأنا اجزم بأنها حقيقة ارويها، لم أتحدث عنها اليوم إلا بعد ان عرفتها وتيقنت وتحققت منها وحاشا لله ان أقول إلا الحقيقة.
وتابع قائلا: عهدي بأهل الشام الى هذا اليوم الذي يمتازون عن كافة البلدان العربية والإسلامية التي زرتها أنهم يتمتعون بمعرفة الله عز وجل تجعلهم يميزون بالعقل وجواز العاطفة، لم اعرف في يوم من الأيام ان المسلمين العلماء في سورية يوما كانوا ضحايا لعواطفهم الهوجاء ولعقلانيتهم الجافة أيضا.
وقال ما الذي ينبغي ان تتوج به هذه المزية «الوعي وهو سيد حوافز السلوك في حياة الإنسان لا يكفي ولابد ان تتمتع بالوعي وحتى نعلم ما الذي يراد بنا ونعرف غاية المخططات التي ترسل إلينا».
وتساءل العلامة البوطي مخاطبا من يتآمر على وطنه «من أنت يا من تقودني الى ما تشاء، والنتيجة ما هي ارني النتيجة والمنهاج والفئات التي تجعلهم يحلون محل الآخرين، وعند ذلك يمكن ان انقاد لك، أم ان تقول لي سر ونفذ ولا تسأل لا حتى ان ربنا لم يلزم الإنسان ان ينقاد للمجهول ولا تغفل ما لك ليس به علم».
ميدانيا وبعد الدعوات التي رفعها المسلحون في سورية والتي دعا إليها شيوخ الفتنة في الخارج وأطلقوا عليها «جمعة إسقاط الشرعية»، شهدت حلب مسيرة دعم لبرامج الإصلاح ولقائد الوطن من كافة المساجد بالمدينة. وقدرت أعدادهم بالآلاف واستنكروا ما دعا اليه الداعية للفتنة عدنان العرعور عبر قناة الوصال من السعودية، ومن يحذو حذوه بأنه لا مانع ان يقتل مائة ألف مواطن حلبي من قبل المسلحين في سبيل الوصول لما يدعو اليه.
كما خرج عشرون شابا من جامع «آمنة» وعندما القي القبض عليهم لمخالفتهم قانون التظاهر تبين أنهم من المسلحين الفارين من جسر الشغور.
وشهدت المدن السورية استقرارا تخلله بعض التجمعات، فقد تجمع المئات في ساحة بلدية دوما تأييدا للسيد الرئيس ولمسيرة الإصلاح.
أما في منطقة القابون بدمشق، فتجمع بعض الشبان الصغار في العمر أمام جامع الغفران. كما قاموا بالخروج من الجامع الكبير وتجمعوا أمام جامع الغفران، دون ان يحصل أي نوع من الحوادث. وفي جامع الحسن بالميدان تجمع عشرات طالبوا بالحرية وتفرقوا بعد ان قاموا بالتصوير للقنوات المغرضة.
ومن جامع الرفاعي خرج بعض من الشبان يهتفون بحياة الرئيس الأسد بينما قام بعض الشبان بالتصوير للقنوات المغرضة وهتفوا لدقائق للشهيد وانفضوا بعد ثوان.
وفي برزة البلد تجمع ما بين خمسين ومائة شاب حاولوا قطع الطريق بحاويات الزبالة لكن قوى الشرطة وحفظ النظام منعتهم وقال أهالي الحي الذين امسكوا ببعضهم أكدوا أنهم ليسوا من برزة البلد وإنهم غرباء عنهم. كما قام مسلحون في الكسوة بريف دمشق بإطلاق النار على عناصر حفظ النظام، مما أدى الى إصابة عدد من قوات حفظ النظام.
أما في مدينة حمص فتجمع بعد صلاة الجمعة بعض الشبان أمام جامع الخالدية وهتفوا بعض الهتافات وتفرقوا وكذلك في سوق الحشيش الذي يشهد اضطرابا كل يوم تقريبا. كما اعتدى بعضهم على المحال التجارية وأشعلوا الإطارات وحاولوا قطع الطرقات.
كما شهد دوار 8 آذار اشتباكا مع مسلحين أدى لإصابة ضابط برتبة مقدم بجروح. وشهدت منطقة تلبيسة اعتداء من قبل المسلحين على الحواجز العسكرية.
كما قام شبان يقدر عددهم بثمانية أمام جامع العباس دعوا المصلين للتظاهر لكن المصلين انفضوا ولم يتجاوبوا معهم بل غيروا طريقهم لمنازلهم بعيدا عنهم وقاموا بالهتاف تأييدا للسيد الرئيس. وبالمقابل قام مسلحون بالاعتداء على المحال التجارية في باب السباع والخالدية.
وفي محافظة الحسكة الشرقية خرجت مسيرة في راس العين تأييدا للسيد الرئيس ولمسيرة الإصلاح. كما تجمع في عاموا بالعشرات هتفوا للحرية والإصلاحات.
وفي القامشلي تجمع المئات وبدأوا يرشقون بعضهم البعض بالمياه المحملة بالمواد الكيماوية ويحيط بهم شبان على دراجات نارية وانفضوا لحياتهم اليومية.
أما دير الزور فقد شهدت تجمعات متفرقة في بعض المناطق وقال مراسل الأنباء: تجمع عشرات في حي الثورة وشارع الوادي ودوار غسان هتفوا للحرية والإصلاحات وحيوا قائد الوطن في تأكيد أنهم متواجدون. ولم تشهد الرقة أي نوع من الاحتجاجات بل ان خطباءها دعوا للرئيس الأسد ولسورية بالخير.
وفي مدن اللاذقية وجبلة وطرطوس وبانياس لم يحدث أي نوع من الاحتجاجات بل كانت هتافات للاصلاح وتأييدا للرئيس.
وفي درعا، نفى المهندس سالم أبو حامد ان يكون أي نوع من التجمعات أمام جامع العمري بالمدينة، ولا أي اثر لوجود مظاهرات في المدينة بل هناك تجمع بالعشرات في ثلاث قرى من ريف درعا حيث كانت هناك دعوات كبيرة للرد على المسيرات المؤيدة للرئيس في المدينة لكن الأهالي امتنعوا عن الاستجابة وكانت كافة الخطب في يوم الجمعة في سورية تركز على اللحمة والوحدة الوطنية ودعم الإصلاحات وانفضت جميع التجمعات في قرى مدينة درعا.