Note: English translation is not 100% accurate
مقتل شخصين في ضواحي دمشق والجيش يوسع عملياته إلى المعرة
سورية: تجدد المظاهرات الليلية وحملة اعتقالات واسعةوأهالي حماة يشعلون الإطارات ويقطعون الطرق منعاً لدخول الجيش
5 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

عواصم ـ وكالات: تتابع القوات السورية عملياتها الأمنية والعسكرية في حماة وفي ريف ادلب غداة مظاهرات ليلية في عدة مدن سورية قتل فيها متظاهران على الاقل وجرح آخرون برصاص الأمن في ريف دمشق.
وذكر ناشط ان «آليات عسكرية اقتحمت مدينة معرة النعمان صباح أمس من عدة اتجاهات حيث فرض حظر للتجول بعد قصف عشوائي بالرشاشات الثقيلة أوقع العديد من الاصابات» بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.
ولم يتمكن الناشط من حصر عدد الاصابات نظرا لعدم تمكن السكان من الخروج من منازلهم، على حد قوله.
وأفاد ناشط آخر ان القوات السورية اقتحمت فجر أمس بلدة حاس بريف ادلب ووصلت الى مشارف كفر نبل وجالت على مشارفها قبل ان تعود باتجاه حاس.
واضاف «ان القوات سيطرت على قرية كفر رومة التي اتجهت اليها امس (الأول) وانتشرت على الطريق الواصل بين حاس وكفر نبل».
من جهتها أشارت صحيفة الوطن الموالية للسلطة في عددها الصادر أمس الى توسيع الجيش لحملته في ريف ادلب مع حملته الامنية التي بدأها مؤخرا في منطقة جبل الزاوية.
وذكرت الصحيفة «أن وحدات الجيش التي تمركزت على مداخل معرة النعمان الشهر الماضي لتأمين وفتح الطريق الدولي بين حلب ودمشق تستعد للتوسع في عمليتها الأمنية باتجاه الريف الغربي لمنطقة المعرة لملاحقة عناصر التنظيمات المسلحة والقبض عليها».
وأضافت «تشير مجريات الأحداث في منطقتي معرة النعمان وجبل الزاوية إلى تراجع سطوة المجموعات المسلحة».
ومن جهة اخرى، ذكر رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس انه «قتل مواطنان وجرح 8 آخرون خلال تفريق مظاهرة مسائية أمس الاول في منطقة الحجر الاسود» في ريف دمشق.
كما ذكر ناشطون حقوقيون ان عدة مدن سورية شهدت أمس الأول مظاهرات ليلية ومنها حماة «بعد انسحاب الآليات العسكرية التي كانت تتمركز على مداخلها الشرقية ضمت مابين 40 و50 ألف مواطن في ساحة العاصي رغم قطع التيار الكهربائي».
وأشار الناشطون الى «مظاهرات جرت في عدة احياء من مدينة حمص مساء يقدر عدد المشاركين فيها بأكثر من 7000 متظاهر»، لافتين الى «مظاهرتين نسائيتين خرجتا عصر الاحد في باب السباع والخالدية في حمص».
كما خرج أكثر من 10 آلاف متظاهر في دير الزور وما يقارب 2500 متظاهر في مدينة السلمية وأكثر من 1000 متظاهر في الزبداني بريف دمشق وحوالي 300 في اللاذقية بحسب ناشطين.
يأتي ذلك فيما «تنفذ قوات الجيش والأمن السورية حملة اعتقالات منذ فجر أمس في بعض أحياء حماة التي شهدت حضورا امنيا كثيفا اعتقلت فيها ما بين 200 و300 شخص أمس وفق الناشطين».
وأشار ناشط حقوقي الى ان «الأهالي تصدوا لرجال الأمن بالحجارة وأقاموا حواجز على مشارف المدينة وأشعلوا الإطارات» لافتا الى «سماع دوي إطلاق رصاص من الأحياء الغربية على أطراف المدينة».
وأشار ناشط نقلا عن احد الأطباء في مشفى في حماة الى «إصابة نحو 20 شخصا بطلق ناري مصدره رجال الأمن بحسب الجرحى» لافتا الى ان «الإصابات متوسطة او بسيطة».
من جهتها نقلت رويترز عن أحد المقيمين في حماة وهو مالك ورشة إصلاح اكتفى بذكر اسمه الأول أحمد فقط عبر الهاتف «دخلت 30 حافلة على الأقل تقل جنودا وقوات أمن حماة هذا الصباح (أمس). يطلقون النيران بشكل عشوائي على المناطق السكنية».
وتابع أنه رأى عشرات الجنود يحاصرون منزلا في حي المشاع ويلقون القبض على اشخاص. وقام شبان يحملون حجارة بقطع طرق مؤدية الى أحياء بوسط المدينة وأشعلوا النيران في إطارات السيارات وصناديق القمامة.
كما أكد ناشط حقوقي آخر ان الاجهزة الأمنية قامت بحملة مداهمة واعتقالات واسعة في قرية نصيب بريف درعا على الحدود السورية الأردنية اعتقل خلالها 14 شخصا بالاضافة الى استمرار الاعتقالات في قرى جبل الزاوية.