Note: English translation is not 100% accurate
أحداث سورية تطيح بـ 3مسلسلات وخسائر المطربين بآلاف الدولارات
11 يوليو 2011
المصدر : الأنباء


على الرغم من تصوير بعض مشاهدها الا ان الاحداث التي تشهدها سورية اطاحت بعدد من المسلسلات التي تأجل عرضها الى رمضان 2012 بعدما كانت مقررة هذا الموسم، وابرز تلك الاعمال بحسب موقع «انا زهرة» «رابعة العدوية.. العشق الالهي» الذي تلعب بطولته نسرين طافش وتنتجه شركتها «ميراج» وتشارك الممثلة في بطولته الى جانب جمال سليمان، وباسل خياط، وباسم ياخور، وفرح بسيسو.. لكن بعد هذا التأجيل لم يعرف ما اذا كانت الجهة المنتجة ستبقي على اسماء الفنانيين ام انها ستتأثر بانخفاض شعبيتهم لدى الجمهور. كما ان «حياة مالحة» للمخرجة رشا شربتجي التي بدأت بتصوير اول مشاهده توقف بناء على قرار الشركة المنتجة. وعزت ذلك الى ارتباط ابطاله بالتزامات اخرى، الا ان بعضهم ارجع السبب الى الاحداث التي تشهدها المناطق السورية، علما بأن المسلسل بيع قبل انتهاء تصويره.
ومن بين المسلسلات التي تأجلت ايضا «الانفجار» الذي يخرجه اسامة الحمد وهو من بطولة باسم ياخور وديمة قندلفت وجاء ذلك بسبب الظروف الراهنة التي تصعب عملية تصوير بعض المشاهد البوليسية التي تتضمن تفجيرات واطلاق نار في الشوارع. ولم تقتصر المشاكل على الاعمال الدرامية حيث طالت المطربين ايضا. فبالاضافة الى انحسار الموسم السياحي اطاحت الاحداث بالموسم الفني وهذا ما جعل المتعهدين يتكبدون خسائر مالية فادحة، وبالتالي فإن الفنانين ايضا تكبدوا خسائر بسبب عدم احيائهم اي حفل وسط الاجواء المشتعلة، لكن في المقابل خسر هؤلاء ايضا بسبب مقاطعة الجمهور للمطربين ذوي المواقف «المتذبذبة» من احداث سورية واعتبر الجمهور ان هؤلاء انساقوا وراء مصالحهم الشخصية وابتعدوا عن مطالب الشعب.
ويتربع جورج وسوف على قائمة الفنانين الذين اطاحت الاحداث بحفلاتهم، اذ تكبد «سلطان الطرب» خسارة مالية كبيرة هذا العام، خصوصا انه يعتبر الاعلى اجرا في سورية ويقبض حوالي خمسين الف دولار اضافة الى ذلك فإن «الوسوف» خسر ايضا من شعبيته بعدما وصف المتظاهرين بأنهم «متآمرون» وهذا ما دفع المسؤولين عن قائمة «العار» السورية الى ادراج اسمه ضمنها، معللين ذلك بوقوفه مع النظام ضد الشعب، علما ان بعض النشطاء على «فيس بوك» اطلقوا صفحة بعنوان «وداعا سلطان الطرب». ومن بين الفنانات اللواتي اطاحت الاحداث بحفلاتهن وتكبدت خسائر مالية نجوى كرم التي تقارب الوسوف في اجرها. كما ان تقديمها اغنية «القائد» دفع بعضهم الى اتهامها بأنها تغازل النظام السوري، وهذا ما دفع المتعهدين الى اعادة التفكير في استقدامها لاحياء حفلات بعدما تراجعت شعبيتها، وهي التي كانت حفلاتها في دمشق تشكل حالة اقرب الى «الكرنفال». اضافة الى جورج ونجوى، فإن ملحم بركات يعتبر ايضا من اكبر الخاسرين هذا العام، خصوصا ان سعر بطاقة حفلته كانت تصل في المواسم الفائتة الى اكثر من 250 دولارا للشخص الواحد. اما وائل كفوري، وميريام فارس، وملحم زين، وايمن زبيب الذين تتقارب اجورهم ويعتبرون من مطربي الاعراس والمناسبات الخاصة المهرجانات، فقد تكبدوا خسائر مالية كبيرة، اذ كانوا يحيون في الموسم الواحد اكثر من ثلاث حفلات. وكان يصل دخلهم وفق بعض المتعهدين الى اكثر من مائة الف دولار، كما ان مواقف بعضهم مما يجري في سورية افقدتهم شعبيتهم، خصوصا ايمن زبيب الذي كان يقدم العام الماضي اكثر من عشر حفلات، ولم تقتصر الخسائر على الفنانين السوريين واللبنانيين حيث انضم اليهم تامر حسني حيث لن تقتصر خسارته فقط على مصر، بسب موقفه من ثورة 25 يناير، اذ علمت «انا زهرة» ان احد متعهدي الحفلات كان ينوي استقدام «نجم الجيل» الى سورية قبل الاحداث لكنه غير رأيه بسبب موقف الفنان من الثورة المصرية.