Note: English translation is not 100% accurate
أكثر من 10 قتلى في عدة محافظات .. و«سانا» تعلن مقتل عنصرين من «حفظ النظام» في إدلب
سورية: تجدد المظاهرات في جمعة «الله معنا» ومنع الصلاة في حماة
6 أغسطس 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

بعد الاسبوع الذي أطلق عليه نشطاء المعارضة والتنسيقيات «صمتكم يقتلنا» للتنديد بالصمت الدولي والعربي إزاء الأحداث في سورية، خرج المتظاهرون السوريون في أكثر من مدينة تلبية لنداء التظاهر الذي سمي هذا الاسبوع بـ «جمعة الله معنا» باستثناء مدينة حماة. وقد اسفرت عن سقوط 11 مدنيا برصاص قوات الامن 7 منهم في بلدة عربين بريف دمشق وثنان في حمص وآخر في كناكر بريف ادلب وواحد في دوما، بينما قتل اثنان من قوات حفظ النظام في كمين في بلدة معرة النعمان.
وقالت وكالة الأنباء السورية (سانا) «ان عنصرين من قوات حفظ النظام قتلا وجرح 8 آخرون بكمين نصبه مسلحون قرب معرة النعمان في محافظة ادلب».
واضافت «أن عنصرين آخرين من قوات حفظ النظام أصيبا برصاص مسلحين في مدينة دوما»، وذكرت ان خمسة جرحى من قوات حفظ النظام أصيبوا برصاص مسلحين في مدينة عربين».
وبعد المظاهرات الليلية اليومية التي كانت تخرج عقب صلاة التراويح، خرج الآلاف من المتظاهرين عقب صلاة أولى جمع رمضان بدءا من القامشلي ودير الزور ومرورا بإدلب وريفها، لاسيما قرى كفر نبل وبنش وتفتناز، كما خرجت مظاهرات في عدة احياء من حمص خاصة الخادلية وكرم الشامي وكرم اللوز الى جانب مظاهرة حاشدة في بلدة الرستن حسبما بث ناشطون على الانترنت، كما خرجت مظاهرات مطالبة بسقوط النظام في درعا وقرية داعل وبصر الحرير وإضافة وريف دمشق كما في حرستا وعربين ونهر عيشة.
وأكد رئيس الرابطة السورية لحقوق الانسان عبدالكريم ريحاوي لوكالة «فرانس برس» ان «الآلاف خرجوا في مدينة دير الزور المحاصرة رغم الحر الشديد». واضاف «كما خرج الآلاف في مدينة درعا والقامشلي نصرة لحماة».
من جهته، ذكر مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن ان «اكثر من 12 الف متظاهر خرجوا في مدينة بنش الواقعة في ريف ادلب للمطالبة باسقاط النظام والتضامن مع حماة ودير الزور».
واضاف مدير المرصد السوري ان تظاهرات حاشدة نظمت في مدينة حمص، وان احدى هذه التظاهرات شارك فيها اكثر من ثلاثين الفا في حي الخالدية.
واضاف ان «الامن قام بتفريق التظاهرات واطلق النار على المتظاهرين في شارع الحمرا وبابا عمرو وتير معلة».
واشار الى ان «مئات المتظاهرين خرجوا من جامع المنصوري في جبلة الساحلية (غرب) هاتفين الله معنا، الله معنا».
ونادى ناشطون على صفحة «الثورة السورية» على موقع التوصل الاجتماعي الفيس بوك إلى تنظيم «الليلة وكل ليلة مظاهرات الرد في رمضان كل يوم هو يوم الجمعة». وكتبوا على موقعهم «الله معنا فهل انتم معنا؟».
وفي حماة التي استمرت عليها العملية العسكرية المتواصلة منذ بداية شهر رمضان المبارك والتي اتهم نشطاء المعارضة السلطات السورية بمنع المصلين فيها من أداء صلاة الجمعة في حماة بينما ما تزال الاتصالات والمياه والكهرباء مقطوعة عن المدينة التي باتت في عزلة عن العالم، في حين قال نشطاء ان عدد القتلى فيها أمس واول من امس تجاوز الـ 100 قتيل.
وعززت الدبابات السورية انتشارها فيها واحتشدت خارج المدينة وقال سكان إن قصف الدبابات استؤنف وإنهم يخشون من سقوط أعداد من القتلى.
وقال مقيم لـ «رويترز» في مكالمة قصيرة بالهاتف الذي يعمل بالقمر الصناعي «إنهم يضربون منطقة الحاضر والأحياء المحيطة بطريق حلب. التيار الكهربائي لايزال مقطوعا».
وقال مقيم آخر في منطقة الصابونية وهو يملك مشروعا صغيرا وطلب عدم نشر اسمه امسه «دوت أصوات قصف الدبابات والأسلحة الآلية الثقيلة في حماة طوال اليوم. نخشى من سقوط المزيد من الشهداء معظم من يسكنون في الحي الذي أسكن به فروا». وتابع أن افراد ميليشيا موالية للأسد ويعرفون باسم الشبيحة يفرغون الشوارع قرب الحرم الجامعي لتنظيم مسيرة مؤيدة للأسد و«كأن شيئا لم يكن في حماة».
ويقول نشطاء ومقيمون ان 130 شخصا قتلوا في الحملة التي بدأت حين أرسل الأسد قواته الى المدينة يوم الأحد الماضي.
وقبل جمعة «الله معنا» قالت جماعات للنشطاء إن القوات السورية قتلت أربعة محتجين قرب دمشق وفي جنوب سورية عقب صلاة التراويح ليل أمس الأول عندما أطلقت النار على مظاهرات تطالب بالاطاحة بالرئيس بشار الاسد.
وقال عبدالله أبازيد ـ وهو عضو في لجان تنسيق الثورة ـ ان ثلاثة محتجين قتلوا واصيب عشرة آخرون على الاقل بجراح في بلدة نوى قرب درعا مهد الانتفاضة المستمرة منذ خمسة اشهر ضد نظام الحكم.
وأبلغ أبازيد «رويترز»: «المظاهرات تندلع يوميا بعد صلاة التراويح في درعا والبلدات المحيطة».
وقالت لجان التنسيق المحلية ـ وهي جماعة اخرى للنشطاء ـ ان محتجا قتل في ضاحية القدم قرب دمشق عندما طوقت اربع حافلات مملوءة بقوات الامن مظاهرة هناك واطلقت النار على الحشد.