دمشق ـ يو.بي.اي: حمل مجموعة من علماء مدينة حلب السلطات السورية المسؤولية الاكبر عن «سفك الدماء» في البلاد على اعتبار انها الطرف الاقوى وطالبوا في الوقت نفسه باحترام حرمة المساجد.
وقال العلماء في بيان صدر امس الاول نشره موقع عكس السير الالكتروني: ان السلطات تتحمل المسؤولية الاكبر تجاه هذه الاحداث مطالبين في الوقت ذاته بـ «تعظيم حرمات المساجد وعدم المساس بقدسيتها».
وجاء في البيان الذي وقع عليه 11 من كبار علماء حلب بينهم مفتيا حلب د.ابراهيم سلقيني ود.محمود عكام: ان علماء حلب يستنكرون وبشدة ما يحدث على ارض الوطن الغالي من سفك للدماء البريئة وانتهاك للاعراض الحصينة من اي جهة كانت ويحملون القيادة باعتبارها الطرف الاقوى النصيب الاكبر من المسؤولية عن ذلك.
واضاف البيان: نناشد اولي الامر وغيرهم ممن بيدهم الزمام العمل على ايقاف ذلك فورا وافساح المجال لممارسة حرية التعبير والرأي ومنع الجهات التي لا تمثل الدولة على اختلاف تسمياتها من التصدي الشرس للمتظاهرين السلميين والكف عن الاعتقالات التعسفية واطلاق سراح معتقلي الرأي كافة، والاسراع بتعديل الدستور المادة الثامنة بشكل خاص.