دمشق ـ هدى العبود
تتواصل في محافظة حماة السورية أعمال صيانة وترميم عدد من الدوائر الخدمية والمؤسسات التي خربتها المجموعات الإرهابية المسلحة لتعود لمزاولة عملها السابق.
وأكد محافظ حماة أنس ناعم أن عددا من المؤسسات باشرت عملها بتقديم خدماتها للمواطنين بعد تأمين ما يلزم لعملها من معدات، مبينا أن الجهات المعنية قامت أيضا بتنظيف كافة شوارع المدينة من الاوساخ والمخلفات التي تركتها المجموعات الإرهابية وصيانة أعمدة الإنارة المحطمة.
وأشار المحافظ إلى أن أسواق مدينة حماة شهدت حركة تجارية نشطة بعد توقف خاصة اسواق المواد الغذائية كالخضار والفواكه واللحوم.
من جهة ثانية لفت مدير صحة حماة عامر سلطان إلى أن كافة المشافي العامة والخاصة في المحافظة تزاول عملها الطبيعي وتقدم خدمات صحية للمواطنين، مشيرا إلى أنه رغم حالة التخريب الواسع التي تعرضت لها المدينة فإن المشافي بقيت تزاول عملها بشكل متواصل
من جانب آخر قالت وكالة الأنباء السورية ان مجموعة إرهابية مسلحة في منطقة الحولة بريف حمص أطلقت النار على المواطن ناظم ابراهيم أثناء مروره بسيارته الخاصة في منطقة الحولة قرب تلدو ما أدى إلى استشهاده.
اقتصاديا أكد مصرف سورية المركزي أن المصرف يقوم وفقا لأحكام قانون المصرف ونظام النقد الأساسي بإصدار الأوراق النقدية والمسكوكات الذهبية والفضية الرسمية والقطع النقدية المعدنية ويسحب من التداول الأوراق النقدية التي يرى أنها لم تعد مستوفاة للشروط الفنية التي تجعلها صالحة للتداول.
وأكد المصدر أن ما تتناوله الجهات المغرضة والتي تدعي أن العملة التي يصدرها مصرف سورية المركزي مزورة يعد جزءا من الحملة الإعلامية المغرضة ضد سورية المقصود بها الإضرار بالاقتصاد الوطني وإثارة الفوضى والقلق بين المواطنين، وإن الأوراق النقدية السورية من مختلف الفئات الموجودة في التداول حاليا مصدرة من قبل مصرف سورية المركزي وموثقة لديه بموجب وثائق وقرارات معدة لهذه الغاية ويقوم في حال اكتشافه لأي ورقة نقدية مزورة ترد إليه بأي طريقة بإبلاغ الجهات الأمنية المختصة لاتخاذ اللازم بشأنها.
وأشارت مصادر المصرف في تصريح صحافي الى أنه عملا بأحكام المادة (14 – 1) من قانون المصرف التي تنص على ان «إصدار الأوراق النقدية والمسكوكات الذهبية والفضية الرسمية والقطع النقدية المعدنية امتياز ينحصر بالدولة ويمارس مصرف سورية المركزي هذا الامتياز وفقا لأحكام هذا القانون» فإن مصرف سورية المركزي يقوم بالتعاقد مع الشركات المعتمدة من قبله لطباعة أوراق نقدية يتم تحديد مزاياها وقياساتها ورسومها بقرارات رسمية مصادق عليها أصولا.
وأضاف: قام مصرف سورية المركزي في عام 1998 بطباعة أوراق نقدية من فئة 500 ل.س تحتوي هذه الأوراق على مزايا أمنية متطورة تماثل المزايا الأمنية الموجودة في الأوراق النقدية المتداولة عالميا، وأعاد المصرف في عام 2004 طباعة الأوراق النقدية من ذات الفئة بمواصفاتها الكاملة الظاهرة ونظرا للتطور التقني لميزات الطباعة وآلات كشف التزوير تمت إضافة ميزات أمنية إضافية وذلك بوضع خريطة الجمهورية العربية السورية ووريقات في أسفل ومنتصف الورقة ورقم 500 في الزاوية اليمنى السفلية من الورقة مطبوعة بالحبر المغناطيسي، وإن المصرف وفقا لأحكام القانون هو الجهة الوحيدة المسؤولة عن تحديد قياسات الأوراق النقدية ورسومها وألوانها وجميع أوصافها ويصدر بها قرارات حسب الأصول ومن ثم تتم إجراءات الطباعة والتسلم والوضع بالتداول، وعليه فإن كل الأوراق النقدية التي يقوم مصرف سورية المركزي بإصدارها لها القوة الإبرائية بحكم القانون وإنه من غير المسموح لأحد التشكيك بأصالتها.