دمشق ـ أ.ف.پ: اصدر الرئيس السوري بشار الاسد أمس مرسوما يقضي بتعيين موفق ابراهيم خلوف محافظا لحلب خلفا لعلي منصورة، كما ذكرت وكالة الانباء الرسمية (سانا).
وأفادت الوكالة بان الاسد أصدر «المرسوم القاضي بتعيين الدكتور موفق ابراهيم خلوف محافظا لمحافظة حلب» التي بقيت حتى الان بمنأى نسبيا عن حركة الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ منتصف مارس.
ولم تفصح الوكالة عن المزيد من التفاصيل.
وكان خلوف يشغل منصب أمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم في ريف دمشق.
ويذكر ان الأسد كان قد اصدر عدة مراسيم في يوليو الماضي تقضي بتعيين محافظين جدد في مدن سورية عدة.
من جانب آخر، قالت وكالة «سانا» إن قوات حفظ النظام تتعقب مسلحين في حي الرمل الجنوبي بالمدينة الذين يستخدمون أسلحة رشاشة وقنابل يدوية وعبوات ناسفة، نافية ما تناقلته بعض وسائل الاعلام حول قصف الحي المذكور من البحر وان ما يجري هو ملاحقة من قبل قوات حفظ النظام للمسلحين الذين يروعون الأهالي ويعتدون على الأملاك العامة والخاصة ويستخدمون الرشاشات والمتفجرات من خلف السواتر ومن على أسطح الأبنية.
إلى ذلك قال مدير صحة اللاذقية إن مشافي المحافظة استقبلت شهيدين و41 جريحا من قوات حفظ النظام إضافة إلى 4 قتلى مجهولي الهوية من المسلحين.
وذكر عدد من أهالي الحي أنهم وجهوا نداءات واستغاثات للجهات المعنية لوضع حد للممارسات التي يقوم بها هؤلاء المسلحون وتعطيلهم للحياة العامة في الحي المذكور.
وقال الجريح أيمن قصير من قوات حفظ النظام انه تعرض لطلق ناري في القدم اليسرى مشيرا إلى أن المسلحين يمتلكون أنواعا متطورة من الأسلحة والقناصات، في حين أوضح الجريح كنان سليمان غالية أنه أصيب بطلق ناري من الخلف اخترق الدرع واستقر بأسفل الكتف الايسر ومنتصف الظهر لافتا إلى أن المجموعات المسلحة لغمت الشوارع وحاويات القمامة واتخذوا من شرفات الأبنية متاريس لإطلاق النار بعد أن وضعوا عليها شوادر للتمويه.
وقال الجريح علي محمد سلمان انه أصيب بطلق ناري بيده اليسرى وذقنه أثناء قيامه بإيصال الطعام إلى زملائه بين حي الصاديات والرمل الجنوبي كما بين الجريح عيسى عارف محفوض أنه تعرض لطلق ناري بفخذه الأيسر لافتا إلى أن المسلحين يمتلكون رشاشات.
وأكد محمد الدسوقي أحد سكان الحي أن تدخل قوات حفظ النظام كان ضروريا لوضع حد لجرائم المجموعات المسلحة التي عاثت فسادا في الحي وفرضت جوا من الإرهاب على المواطنين الذين ضاقوا ذرعا بهذه الافعال البعيدة عن قيم مجتمعنا.
وقالت أم أحمد من سكان الحي أنها خرجت منه منذ ما يقارب الشهر حفاظا على أبنائها من اعتداءات المسلحين الذين اساؤوا للأهالي وكانوا يطلقون النار ويفجرون الديناميت باستمرار لخلق جو من الارهاب واجبار المواطنين على التظاهر.
وبين سامر شيخ حسن أن أهالي حي الرمل الجنوبي كانوا يطالبون منذ فترة بقوات حفظ النظام لردع المجموعات المسلحة وإعادة الأمن والطمأنينة للمواطنين الذين روعتهم الاعمال الاجرامية مؤكدا أن المظاهر المسلحة كانت منتشرة بطريقة واضحة في جميع أنحاء الحي فضلا عن المتاريس والحواجز التي باتت تشكل السمة البارزة في الحي.