Note: English translation is not 100% accurate
الأحزاب الكردية تلغي الاحتفالات بعيد الفطر
سورية: عشرات القتلى والجرحى في مظاهرات «جمعة بشائر النصر»
20 أغسطس 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

تحت شعار جمعة «من قلب الحصار تلوح بشائر النصر» خرج السوريون في مظاهرات امتدت على طول الخارطة ابتداء من القامشلي في الشمال الشرقي وحتى درعا جنوبا، وقد أسفرت عن سقوط أكثر من 15 شخصا برصاص قوات الأمن السوري.
وقد أكد نشطاء سوريون ان قوات الأمن السورية أطلقت الذخيرة الحية واستخدمت القوة لتفريق المتظاهرين المناهضين للحكومة في العديد من مدن البلاد أمس.
وقالت اللجان التنسيقية المحلية إن قوات الأمن أطلقت النار على المتظاهرين إثر مغادرتهم أحد المساجد بعد صلاة الجمعة في بلدة الجبيلة التابعة لمحافظة دير الزور شرقي سورية، في محاولة لتفريق ما يزيد على عشرة آلاف شخص.
وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن «انتشار امني كثيف» في دير الزور التي أعلن الجيش السوري خروجه منها.
وقال ان «انتشارا امنيا كثيفا سجل أمام مساجد يمنع خروج المصلين في تظاهرات بينما شهد شارع التكايا تظاهرة فرقتها أجهزة الأمن بإطلاق الرصاص ولم تسجل أي إصابات».
وفي مدينة اللاذقية، قال نشطاء إن الرجال دون الخامسة والخمسين منعوا من حضور صلاة ظهر الجمعة بالمسجد لكن السلطات نفت ذلك.
وقد أكد المرصد السوري ان «المصلين خرجوا من جامع الفتاحي في اللاذقية في تظاهرة انقضت عليها مجموعات الشبيحة بسرعة لتفريقها بينما خرجت تظاهرة في حي الميدان في بانياس تطالب بإسقاط النظام رغم التواجد الأمني الكثيف».
مدينة حلب كذلك لم تعد بعيدة عن المظاهرات حيث أكدت لجان التنسيق المحلية خروج عدة مظاهرات في احياء مثل الصاخور الذي شهد سقوط عدة جرحى كما شهدت مدينة عندان مظاهرات نددت بالنظام وسقوط الضحايا.
أما العاصمة دمشق فقد شهدت انتشار القوات العسكرية بكثافة قرب المساجد في حي القابون بدمشق، حيث كانت سيارات الأمن تقوم بدوريات للحيلولة دون انطلاق المظاهرات الاحتجاجية. وفي منطقة القدم، قال نشطاء إنهم سمعوا دوي إطلاق نار كثيف لكن لم ترد معلومات عن قتلى.
وقال مراسل وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) انه شهد حضورا أمنيا كثيفا أمام معظم المساجد، وأكد شهود عيان من دمشق وريفها أن التواجد الأمني «الخفي» أكبر مما هو ظاهر للعيان.
ودخلت سبع حافلات عسكرية مدعومة بسيارات أمن حيا داريا بريف دمشق وبدأت إقامة حواجز أمنية، وقد أفاد ناشطون عن سقوط قتيل في مدينة حرستا، وقال المرصد ان «تظاهرة خرجت في حي القدم» مشيرا الى «اطلاق رصاص كثيف ولا معلومات عن سقوط ضحايا».
كما خرجت تظاهرة في حي الحجر الأسود تهتف «يا حماة حنا معاكي للموت ويا دير الزور حنا معاكي للموت» و«الشعب يريد إسقاط الرئيس»، بحسب المرصد، وفي ريف دمشق أطلقت أجهزة الأمن الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع لتفريق مظاهرة خرجت بعد صلاة الجمعة في داريا والكسوة كما خرجت مظاهرات في بلدات التل وقدسيا تهتف لحماة واللاذقية وتطالب بإسقاط النظام.
إلى الشمال من العاصمة دمشق، قال ناشطون إن محافظة حمص شهدت مظاهرات حاشدة امتدت على 27 موقعا في المدينة وريفها لاسيما مدينة الرستن والقصير وتلبيسة وتدمر وأحياء باب السباع والإنشاءات والقصور وبابا عمرو. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن نحو عشرين ألف متظاهر خرجوا إلى شوارع حي الخالدية وحده مرددين شعارات تطالب برحيل النظام.
وأشار المرصد إلى «إطلاق نار كثيف في حيي باب الدريب والميدان واحياء أخرى لم يمكن تحديدها». وفي شمال شرق البلاد، ذكر الناشط الحقوق حسن برو لوكالة فرانس برس ان «خمسة آلاف متظاهر خرجوا في مدينة القامشلي وأربعة آلاف في مدينة عامودا للمطالبة بإسقاط النظام».
وأشار الناشط إلى ان «التظاهرات تمت ضمن وجود امني كثيف»، من دون ان يشير إلى تدخل امني أو اعتقال.
وكشف برو ان «اتحاد التنسيقيات الكردية أعلنت عدم الاحتفال بعيد الفطر في جميع المنطق الكردية ونالت هذه المبادرة تأييد الأحزاب الكردية».
وفي درعا خرجت عدة مظاهرات في مدن المحافظة كان أكبرها في الحراك حيث أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بان ثلاثة متظاهرين قتلوا في مدينة الحراك «عندما أطلقت قوات الأمن الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين».
فيما تحدث النشطاء عن مقتل نحو أربعة أشخاص في بلدة انخل، وفي ريف درعا أيضا، قال المرصد ان «قوات الأمن أطلقت النار على متظاهرين في بلدة غباغب ما أدى الى جرح ثلاثة منهم»، مشيرا إلى ان الأجهزة الأمنية «اعتقلتهم فورا وهناك حالة توتر شديد في البلدة» وقد سقط قتيل في البلدة لكن وكالة الأنباء الرسمية (سانا) أعلنت ان «شرطيا ومدنيا قتلا وجرح اثنين من عناصر مخفر غباغب (ريف درعا) بنيران مسلحين هاجموا المخفر».
وأضافت ان «أربعة من عناصر قوات حفظ النظام أصيبوا برصاص مسلحين وقنابل ألقيت عليهم من منزل مهجور في انخل».