Note: English translation is not 100% accurate
إيطاليا وأستراليا تنضمان للداعين بتنحي الأسد.. وسيدني تعلن عقوبات على 34 مسؤولاً سورياً
دمشق تتهم أميركا بشن «حرب ديبلوماسية» عليها وروسيا تعارض الدعوة لتنحي الأسد وتدعو لإعطائه مزيداً من الوقت
20 أغسطس 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

مع اتساع دائرة الضغط الغربي على النظام السوري وانضمام دول جديدة الى قائمة الداعين لتنحي الرئيس بشار الاسد، لاسيما استراليا واليابان، أعربت روسيا أمس عن معارضتها للدعوات بتنحي الرئيس السوري بشار الأسد وطالبت بإعطائه وقتا ليطبق الإصلاحات التي أعلن عنها.
ونقلت وكالة الأنباء الروسية (إنترفاكس) عن مصدر بوزارة الخارجية الروسية قوله ان روسيا تعارض الدعوة التي أطلقها كل من الرئيس الأميركي باراك أوباما والمفوضة العليا لشؤون السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون إلى الرئيس الأسد للتنحي.
وقال المصدر «نحن لا نؤيد مثل هذه الدعوات ونعتبر أنه من الضروري في الوقت الحالي إعطاء نظام الأسد الوقت ليطبق جميع الإصلاحات التي أعلن عنها».
وأضاف «تم إنجاز الكثير من الأمور مثل اتخاذ قوانين مناسبة وإعلان العفو عن المعتقلين السياسيين والتحضير لإجراء انتخابات عامة نهاية العام الحالي».
ولفت إلى ان موسكو تجد إعلان الأسد عن وقف جميع العمليات العسكرية خطوة مهمة إلى الأمام ودليلا على رغبة الرئيس السوري والسلطات السورية في السير على طريق الإصلاح «ونحن نؤيد ذلك ونشجع السوريين بجميع الطرق لهذا التوجه».
وشدد على ان «التوصل إلى حل حقيقي لجميع المشاكل المتراكمة في سورية يأتي فقط عبر حوار بين جميع القوى في البلاد وحوار بين الحكومة والمعارضة».
ولفت المصدر إلى ان السلطات السورية وافقت على الدعوات الدولية وأعلنت عن استعدادها لاستقبال البعثة الإنسانية الدولية «أي انهم مستعدون فعلا للتعاون مع المجتمع الدولي والأمم المتحدة بغية تسوية الوضع».
من جهة أخرى، أعلنت موسكو أن وفدا سياسيا يضم أعضاء في مجلس الشيوخ سيتوجه إلى سورية خلال الأيام المقبلة للاطلاع على مجريات الوضع هناك ولقاء الرئيس بشار الأسد.
ونقلت قناة «روسيا اليوم» عن عضو لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الاتحاد الروسي (مجلس الشيوخ) إسلام بيك اصلاخانوف قوله إن «مجموعة من السياسيين الروس وأعضاء في مجلس الاتحاد بالتوافق مع وزارة الخارجية الروسية سيتوجهون الى سورية في الأيام المقبلة بهدف معرفة ما يجري في البلاد».
وأضاف اصلاخانوف أن معرفة ما يجري في سورية حاليا يأتي عن طريق الوسائل والوكالات الإعلامية والقنوات العالمية و«جميع المعلومات متضاربة والكثير منها أحادية ولا تعطي الصورة الكاملة، لذا مهمتنا إجراء لقاءات مع مسؤولين في السلطة السورية ومع ممثلين من المعارضة».
من جهته، قال بشار جعفري السفير السوري لدى الامم المتحدة أمس ان الولايات المتحدة تشن «حربا ديبلوماسية» ضد سورية بالاشتراك مع دول اخرى اعضاء في مجلس الامن الدولي.
وسئل جعفري ايضا هل يمكنه ان يؤكد تعليقات للرئيس السوري بشار الاسد ذكرت تقارير انه ادلى بها اثناء محادثة هاتفية يوم الاربعاء الماضي مع الامين العام للامم المتحدة بان كي مون أن دمشق أنهت جميع العمليات العسكرية ضد المحتجين.
وقال جعفري «انها بالفعل حقيقة على الارض. عمليات الجيش والشرطة توقفت في سورية».
في المقابل، انضمت استراليا أمس إلى الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين في دعوة الرئيس السوري بشار الأسد إلى التنحي عن منصبه، معلنة عن عزمها فرض عقوبات على النظام السوري تشمل 34 شخصا و13 مؤسسة.
وأصدرت وزارة الخارجية الاسترالية بيانا قالت فيه إنه «لمصلحة مستقبل سورية وشعبها دعت الحكومة الرئيس السوري إلى التنحي».
وقال وزير الخارجية بالوكالة كريغ إيمرسون «يجب السماح للشعب السوري أن يشارك في نشاطات سياسية سلمية وأن يعطى الفرصة ليحدد مستقبله بنفسه».
وأعلنت الخارجية الاسترالية عن عزمها فرض عقوبات على مسؤولين في النظام السوري متورطين بأعمال القمع ولدى إنجاز نظام العقوبات الأسترالي المستقل سيفرض حظر سفر وقيود مالية على 34 شخصا و13 مؤسسة.
وطالبت مجلس الأمن الدولي بإحالة الوضع في سورية إلى المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في انتهاكات لحقوق الإنسان.
كذلك فعلت ايطاليا واعلنت على لسان وزير خارجيتها فرانكو فراتيني أن بيان الاتحاد الأوروبي الذي طالب الرئيس السوري بشار الأسد بالتنحي، يعكس تماما الموقف الإيطالي المتعلق بالإدانة الصارمة لنظام الأسد، والذي فقد أي شرعية بنظر الشعب السوري.
واعتبر فراتيني ـ في تصريح صحافي أمس ـ الموقف الأوروبي الراهن تطورا يتفق والتوجه الذي حافظت عليه إيطاليا إزاء الأزمة السورية، مشيرا الى ان إيطاليا أعطت فرصة للأسد عندما كان هناك أما في انطلاق حوار شامل، وبعدها استدعت السفير الإيطالي واقترحت تشديد العقوبات بعد الإدراك أن العنف الشرس قضى على الآمال بشأن إمكانية حدوث تحول في السياسة السورية.