Note: English translation is not 100% accurate
إطلاق نار على مشيعين في درعا واعتقالات في بلدة الموحسن بدير الزور
سورية: آليات ومدرعات تقتحم حمص مجدداً.. وقطع الاتصالات الأرضية والخليوية
21 أغسطس 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات


بعد ارتفاع عدد قتلى جمعة «بشائر النصر» الى أكثر من 40 قتيلا في معظم المدن السورية، تركزت الحملة الأمنية التي تشنها قوات الأمن والجيش على مدينة حمص حيث أفادت لجان تنسيقيات الثورة السورية بأن انفجارا كبيرا هز أمس حي بابا عمرو، فيما لوحظت طائرات مروحية تحوم في سماء المدينة وحركة إقلاع مكثفة لطائرات حربية من مطار حماة.
وقالت «رويترز» نقلا عن سكان المدينة ان القوات السورية أطلقت نيران مدافعها الآلية الثقيلة ورشاشاتها طوال ليل أمس الأول وحتى صباح أمس وقال نشطاء المعارضة، بحسب وكالة الانباء الفرنسية، دخل رتل من المدرعات وتعزيزات أمنية الى أحياء في حمص وذكر مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع الوكالة ان «رتلا من المدرعات دخل فجرا الى حي الخالدية» في حمص الذي شهد مظاهرة ضخمة شارك فيها أكثر من 20 ألف متظاهر.
وأضاف مدير المرصد ان «إطلاق الرصاص لم ينقطع خلال الليل» في أحياء الخالدية وبابا عمرو والإنشاءات.
وأشار عبدالرحمن الى «انقطاع الاتصالات الأرضية عن حي الإنشاءات وبابا عمرو والاتصالات الخليوية والأرضية عن حي الخالدية».
واضاف «كما وصلت تعزيزات امنية عند الساعة الحادية عشرة والنصف صباحا الى حيي بابا عمرو والإنشاءات تضم 9 آليات بين شاحنة وسيارة محملين بعناصر مدججة بالسلاح».
مشيرا الى أن استمرار إطلاق النار «في حيي الإنشاءات وبابا عمرو أسفر عن سقوط 8 جرحى على الأقل».
من جهته، أشار اتحاد تنسيقيات الثورة السورية الى «مرور 10 دبابات من طريق حماة بجانب حي القصور الى داخل حمص»، لافتة الى ان «وجهة هذه الدبابات غير معروفة».
وقد ذكرت قناة «العربية» الإخبارية أن ناشطين أفادوا بدوي إطلاق نار في حي الخضر، فيما دارت اشتباكات عنيفة في باب السباع بين عناصر من أفراد الجيش المنشق وشبيحة النظام في المدينة الجامعية. وفي الحولة بريف حمص، أفادت أنباء بقصف عنيف وانشقاقات في الجيش في قرية عقرب، فيما سمع دوي إطلاق نار في البلدة. وفي عرطوز بريف دمشق أفادت أنباء بإطلاق نار كثيف في مقر الحرس الجمهوري دون ذكر تفاصيل.
واكد المرصد «اكتشاف جثامين 5 أشخاص الجمعة في أحد حقول الحولة (ريف حمص) تبين انها لأشخاص اختطفهم الأمن والشبيحة قبل يومين». وفي ريف حمص ايضا افاد ناشطون أن قوات الأمن والجيش قتلت 7 أفراد من عائلة واحدة في بلدة الزعفرانة التابعة لحمص.
من جهة أخرى، قال المرصد ان «قوات من الأمن والشبيحة اقتحمت صباح امس حي قنينص في اللاذقية وروعت الأهالي واعتقلت من تصادف وجوده في الشوارع».
ونقل المرصد عن أهالي الحي «ان من بين المعتقلين أشخاصا دون سن الثامنة عشرة»، مشيرا الى ان «قوات الأمن والشبيحة فرضت حصارا على الحي ومنعت الدخول والخروج منه».
كما أكد ناشط من مدينة الحراك التابعة لمحافظة درعا ان مواطنا جرح أمس «إثر إطلاق قوات الأمن الرصاص عند مدخل الحراك الغربي قرب المشفى المحاصر من قبل قوات الأمن».
وأوضح «ان الأهالي رفضوا تسلم جثامين أبنائهم الذين استشهدوا يوم امس الأول لأن الأجهزة الأمنية طلبت منهم تعهدا بعدم خروج تشييع كبير للشهداء فرفض الأهالي وتحول تجمعهم قرب المشفى الى تظاهرة أطلقت قوات الأمن الرصاص عليها لتفريقها». وأشار المرصد الى «انتشار امني كثيف وتعزيزات من قوات مكافحة الإرهاب في الحراك التي فرض فيها حظر للتجول»، لافتا الى ان «فضائية مقربة من السلطات السورية قامت بتصوير ما حصل من قمع وقتل في المدينة يوم امس على انه من فعل العصابات المسلحة».
وحدثت هذه التطورات قبيل وصول بعثة الأمم المتحدة الإنسانية للوقوف على نتائج عملية قمع الاحتجاجات غير المسبوقة التي تشهدها البلاد منذ منتصف مارس وأسفرت عن مقتل ألفي شخص بحسب الأمم المتحدة.
من جهة ثانية، أوردت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) أمس انه تم «تشييع جثامين 12 شهيدا من عناصر الجيش والقوى الأمنية والشرطة قضوا برصاص المجموعات الإرهابية المسلحة امس الأول في حمص وادلب وريف دمشق الى مثواهم الأخير في مدنهم وقراهم».
وفي دير الزور، اقتحمت قوات أمنية سورية فجر أمس بلدة الموحسن شرق المدينة من دون مقاومة ونفذت اعتقالات طالت بعض الشباب فيها.
وقالت مصادر محلية «ان أكثر من 300 رجل امن معززين بآليات عسكرية مدرعة اقتحموا في الساعة الرابعة فجرا» البلدة «التي تبعد عن مدينة دير الزور 15 كم ويبلغ عدد سكانها حوالي 35 ألف نسمة ولم تشهد أي خروج للمظاهرات في الفترة الماضية».
وأضافت المصادر ليونايتد برس انترناشونال «ان قوات الأمن التي يرتدي عناصرها ملابس مدنية أطلقت رصاصا كثيف في الهواء، ولم تواجه أي مقاومة او وضع حواجز بل دخلت الى أحياء المدينة وبدأت حملة اعتقالات طالت العشرات، وبخاصة الشباب منهم وان احد المعتقلين أصيب بطلق ناري».